بيرني ساندرز يتهم أيباك ومتبرعين لترامب بإنفاق ملايين الدولارات لإسقاط توماس ماسي
مايو 24, 2026
أطلق السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز هجوماً علنياً حاداً مستهدفاً الفيضان الهائل من أموال المصالح الخاصة الذي اجتاح الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في كنتاكي. وكشف ساندرز كيف أن تحالفاً قوياً من مجموعات الضغط الموالية لإسرائيل كـAIPAC والمتبرعين الأثرياء المرتبطين بدونالد ترامب ضخّوا الملايين في حملة تدميرية لإسقاط النائب توماس ماسي، لمجرد رفضه التصويت بعيون مغلقة لصالح الحروب الخارجية والإنفاق العسكري.
كشف ساندرز كيف تحالف المتبرعون المؤسسيون لترامب وAIPAC لضخ ملايين في إعلانات الهجوم، مُثبتاً أن أي مشرّع يتحدى تمويل الدفاع الخارجي يواجه الإعدام السياسي. وانتقد نظام تمويل الحملات الانتخابية، مشيراً إلى أن شبكات المليارديرات قادرة على اختلاق المسيرات السياسية أو تدميرها كلياً. وحذّر من أنه كما يستهدف إيلون ماسك الجمهوريين الخارجين على الخط، كذلك ينفق المتبرعون الكبار وAIPAC أموالاً لا حدود لها لإرهاب أي ديمقراطي أو جمهوري ينتقد الإنفاق العسكري أو الحكومة الإسرائيلية.
لا يمكنكم ادعاء امتلاك جمهورية حرة وديمقراطية حين تُشترى السياسة الخارجية وتُباع بأيدي حفنة من المليارديرات الكبار. إن تحويل معارضة الحرب إلى حكم بالإعدام السياسي لا يحمي أمريكا، بل يحمي أرباح مقاولي الدفاع والمصالح الخاصة.
الديمقراطية الأمريكية ليست للبيع.
الفيديو بإذن من @middleeasteye
#BernieSanders #ThomasMassie #AIPAC #TrumpDonors #IranWar
النص العربي:
بيرني ساندرز: هذه هي الحقيقة السياسية اليوم، وهي حقيقة رأيناها بالأمس في انتخابات كنتاكي، حين هُزم عضو الكونغرس توماس ماسي، وهو شخص لا يجمعني به الكثير سياسيًّا، بعد إنفاق ٩ ملايين دولار من التبرعات من”أيباك”، و٧ ملايين دولار من كبار المتبرعين المؤيدين لترامب. وما هي الجريمة الكبرى التي ارتكبها ماسي، والتي دفعت كل هذه الأموال من لجان العمل السياسي الخارقة إلى الإنفاق ضده؟ لقد عارض الحرب على إيران، كما يفعل غالبية الشعب الأميركي. وطالب بالكشف عن ملفات إبستين، وهو ما يطالب به الشعب الأميركي أيضًا. ورفض، يا لها من جريمة، ويا له من أمر فظيع، أن يكون مجرد أداة مطيعة لدونالد ترامب. لنكن صريحين. الحقيقة هي أنّ أيّ مرشّح اليوم يواجه صناعة الذكاء الاصطناعي، أو لوبي العملات الرقمية، أو لجان العمل السياسي، أو غيرها من جماعات المصالح الخاصة، سيتعرّض لحملة شرسة من الإعلانات التلفزيونية والهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي، تموّلها أغنى الشخصيات في هذا البلد.