جاسوس إسرائيلي سابق يحذر: تركيا ومصر قد تكونان الهدف التالي بعد غزة ولبنان وإيران
مايو 30, 2026“العاصفة قادمة”.
هذه هي كلمات جوناثان بولارد، الجاسوس الإسرائيلي-الأمريكي الذي قضى 30 عاماً في السجن بتهمة تسريب معلومات استخباراتية أمريكية سرية إلى إسرائيل. وفي حديثه إلى إذاعة “عروتس شيفا”، زعم بولارد أنه بعد الانتهاء من ملف إيران، يتعين على إسرائيل الاستعداد لما وصفه بـ “الحرب القادمة”، مشيراً إلى كل من تركيا ومصر كأهداف محتملة في المستقبل.
وتأتي تصريحاته في وقت تواصل فيه التوترات الإقليمية تصاعدها، عقب الدمار الذي حل بقطاع غزة، والهجمات المستمرة على لبنان، وتزايد الاحتكاكات بين إسرائيل والعديد من جيرانها. كما أن بولارد، وهو حليف مقرب لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قد أيد الدعوات المطالبة بالتطهير العرقي للفلسطينيين، ودافع مراراً وتكراراً عن سياسات توسعية متشددة.
وفي غضون ذلك، شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهوراً حاداً منذ بدء أعمال الإبادة الجماعية في غزة، وذلك رغم عقود من التعاون العسكري والأمني والتجاري بين الجانبين. كما واجهت كل من مصر وإسرائيل، اللتان تجمعهما معاهدة سلام سارية منذ عام 1979، توترات متزايدة في ظل الحرب الدائرة حالياً.
تصفحوا المنشور لرؤية ما قاله بولارد، ولمعرفة سبب إثارة تصريحاته حالة من القلق والتحذير في جميع أنحاء المنطقة.
المصادر: @middleeasteye و @thenewarab
#freepalestine #Turkey #Egypt #MiddleEast #gaza
النص العربي:
جوناثان ديفيد ليبِرد: لست متأكدًا إلى أي مدى سيكون التعامل مع الأتراك سهلًا كما كان مع الإيرانيين. لقد كنت أتابع العقيدة العسكرية التركية.
مارتن بوكسدورف: أقوى جيش في الشرق الأوسط؟
جوناثان ديفيد ليبِرد: العاصفة قادمة.
مارتن بوكسدورف: نعم، بالطبع. وهم عضو في حلف الناتو.
جوناثان ديفيد ليبِرد: والأسوأ من ذلك أنهم عضو في الناتو. لذلك أرى إيران مشكلة يجب علينا حسمها بالكامل، وسأشرح ما أعنيه بذلك. غزة كذلك، وكذلك حزب الله. لماذا أركّز على هذا الآن؟ لأن علينا أن نكون مستعدين للحرب القادمة، والتي ستكون على الأرجح ضد تركيا ومصر.