بن غفير يواجه مقيماً فلسطينياً خلال عملية تفتيش مثيرة للجدل في الرملة
مايو 31, 2026ليس مجرد ناشط هامشي. وليس متطرفاً مجهول الهوية. إنه وزير الأمن القومي الإسرائيلي.
وسط حراسة مشددة من قوات الشرطة، دخل إيتمار بن غفير إلى حي “جواريش” الفلسطيني في مدينة الرملة، وأعلن قائلاً: “نحن أصحاب هذه الدولة”.
تخيلوا حجم الغضب العالمي الذي كان سيندلع لو أن وزيراً حكومياً دخل إلى مجتمع أقليّة في أي مكان آخر من العالم، وأعلن ملكيته للبلاد نيابة عن مجموعة عرقية أو دينية واحدة.
لقد كانت العناوين الإخبارية لتكتب نفسها بنفسها. ولكن عندما يكون الفلسطينيون هم المستهدفين، يلتزم الكثيرون الصمت.
بالنسبة للفلسطينيين، فإن هذه الكلمات ليست مجرد رموز؛ بل إنها تعكس واقعاً عاشوه لأجيال: تهجير، وتمييز، وهدم للمنازل، ومصادرة للأراضي، ونظام سياسي يواصل منح الامتيازات لمجموعة دون غيرها.
لم يكن تصريح بن غفير يدور حول التعايش. ولم يكن يدور حول المساواة. ولم يكن يدور حول السلام.
بل كان إعلاناً للهيمنة والسيطرة.
افضحوه كل يوم!! يا للعار!!
المصدر: @aljazeeraenglish
#Palestine #Ramla #BenGvir #Israel #apartheid
النص العربي:
غير متوفر