خطاب تاريخي لتوني بن ضد حرب العراق يعود للواجهة ويحصد ملايين المشاهدات
مايو 31, 2026“ألا تبكي النساء العربيات والعراقيات حين يموت أطفالهن؟”
في عام 1998، وبينما كانت بريطانيا تستعد للانضمام إلى الضربات العسكرية ضد العراق، برز صوتٌ كاد يكون وحيداً داخل البرلمان، مطالباً المشرّعين بأن يتذكروا البشر الذين سيدفعون ثمن هذه الحرب. إنه توني بين.
وبينما كان السياسيون يتجادلون حول الاستراتيجية، والأهداف العسكرية، والسياسة الخارجية، طرح “بين” سؤالاً بسيطاً:
ماذا عن المدنيين؟
ماذا عن الأمهات اللواتي سيضطررن لدفن أطفالهن؟
ماذا عن العائلات التي ستعيش تحت وابل القنابل؟
وفي واحدة من أقوى الخطابات المناهضة للحرب التي أُلقيت في البرلمان البريطاني على الإطلاق، أدان “بين” الطريقة المستهترة التي كان السياسيون يناقشون بها الحرب، وهم جالسون بأمان داخل مبنى “ويستمنستر”، بينما كان المدنيون العراقيون يواجهون الخوف والدمار والموت.
لقد تحدّى فكرة أن القنابل يمكن أن تجلب السلام.
وتحدّى فكرة أن أرواح الغربيين تكتسب أهمية أكبر من أرواح العرب.
كما تحدّى طبقة سياسية بدت مستعدة للحديث عن الحرب دون أن تتجرأ أبداً على مواجهة عواقبها الإنسانية.
وبعد سنوات، عقب غزو العراق والدمار الذي أعقبه، نظر الكثيرون إلى تحذيرات “بين” باعتبارها نبوءات صادقة.
إن التاريخ يتذكر أولئك الذين هللوا للحرب.
لكنه يتذكر أيضاً أولئك الذين امتلكوا الشجاعة للوقوف ضدها.
وكان توني بين واحداً منهم.
المصدر: @zunairr.7
#TonyBenn #Iraq #AntiWar #BritishParliament #MiddleEast
النص العربي:
غير متوفر