مزارع فلسطيني يكتشف فسيفساء بيزنطية نادرة عمرها 1500 عام تحت بستانه في غزة
يونيو 1, 2026تحت تربة غزة يرقد تاريخ أقدم بكثير من الحرب.
في عام ٢٠٢٢، كان المزارع الفلسطيني سلمان النباهين يزرع أشجار الزيتون في بستانه بمخيم البريج للاجئين، عندما عثر على اكتشاف استثنائي. فقد كانت مخبأة تحت الأرض فسيفساء بيزنطية نادرة يعود عمرها إلى نحو ١٥٠٠ عام، مزينة بطيور وحيوانات ملونة وأنماط هندسية متقنة.
ووصفها علماء الآثار لاحقًا بأنها من أجمل لوحات الفسيفساء التي اكتُشفت في غزة على الإطلاق. تأملوا تلك للحظة.
فبينما غالبًا ما تُصوَّر غزة في العناوين الإخبارية من خلال مشاهد الصراع والدمار والحصار فقط، يكشف هذا الاكتشاف عن أمر أعمق بكثير:
حضارة وتاريخ. وتراث ثقافي يمتد لآلاف السنين.
قبل الحواجز العسكرية. وقبل الجدران. وقبل الحدود الحديثة.
كانت غزة مركزًا مزدهرًا للتجارة والثقافة والحضارة الإنسانية، يربط بين أفريقيا وآسيا وعالم البحر المتوسط. لقد صمدت هذه الفسيفساء في وجه الإمبراطوريات والحروب وقرون طويلة تحت الأرض. وعندما ظهرت أخيرًا إلى النور، شكّلت تذكيرًا بأن غزة ليست مجرد مكان للمأساة.
إنها أيضًا موطن للتاريخ والهوية والصمود. لقد دفنها التاريخ.
وأعادها مزارع فلسطيني إلى الضوء.
المصدر: @imjusthistorical
#Gaza #Palestine #History #Archaeology #byzantine
النص العربي:
غير متوفر