تحقيق الجزيرة يكشف استخدام رفات بشرية متبرع بها لتدريب جراحين عسكريين إسرائيليين
يونيو 2, 2026
تبرعوا بأجسادهم لخدمة العلم، لا لتدريب جيش أجنبي.
أثار تحقيقٌ سلطت عليه الضوء قناة الجزيرة غضبًا عارمًا بعد كشفه عن استخدام رفات بشرية مُتبرع بها لأبحاث طبية في جامعة جنوب كاليفورنيا، في برامج تدريبية لأطباء عسكريين إسرائيليين، عبر ترتيبات مرتبطة بالبحرية الأمريكية.
بالنسبة للعديد من العائلات، ليس الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ما حدث فحسب، بل مسألة الموافقة.
هل كان المتبرعون على علمٍ بإمكانية استخدام أجسادهم في التدريب العسكري؟
هل كانت عائلاتهم على علمٍ بذلك؟
هل كانوا ليوافقوا؟
يتبرع الناس بأجسادهم إيمانًا منهم بأنها ستساهم في التعليم الطبي، والاكتشافات العلمية، والنهوض بالرعاية الصحية.
يفعلون ذلك بدافع الثقة.
ثقةً منهم بأن الجامعات ستحترم رغباتهم.
إذا غابت الموافقة المستنيرة، فهذه ليست مجرد فضيحة،
بل هي خيانة.
المصدر: @OunkaOnX على “إكس”، سابقًا على تويتر
#USC #AlJazeera #america #freepalestine #fyp
النص العربي:
مراسلة الجزيرة: ثمة أمر مقلق يحدث في هذه الجامعة الأمريكية. فجثث تم التبرع بها لأغراض البحث العلمي تُباع للبحرية الأمريكية، ثم ينتهي بها المطاف في أيدي جرّاحين عسكريين إسرائيليين.
طبيب مجهول: اطّلعتُ على العقود الفدرالية، وأدخلتُ عبارة جامعة جنوب كاليفورنيا ووزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي. فظهر لي الأمر.
مراسلة الجزيرة: ماذا ظهر؟
طبيب مجهول: جثث للتدريب الخاص بالجيش الإسرائيلي.
مراسلة الجزيرة: ولم يكن المتبرعون يعلمون إطلاقًا أن هذا قد يكون مصيرهم. وكذلك لم يكن أحباؤهم يعلمون بذلك.
ميريام فولبين: لقد شعرتُ بغثيان شديد. لقد ضلّلوا الناس.
جينيفير غوميز: أقول عار على الجامعات. عار على كل من يشارك في هذا الأمر.
ويندي سميث: أنا لا أريد أن أهب جسدي للجيش الإسرائيلي.
دينا تاكروري: ظلّ تعاون قائم منذ سنوات بين جامعة جنوب كاليفورنيا والبحرية الأمريكية ومسعفين عسكريين إسرائيليين بعيدًا عن الأضواء إلى حدّ كبير، إلى أن كشف تحقيق طلابي هذه القضية. وقد أظهر الطلاب وجود عقود بين الجامعة والبحرية لتوفير تدريب لمسعفين عسكريين إسرائيليين في ولاية كاليفورنيا.
ساشا: تبدو جامعة جنوب كاليفورنيا الجامعة الوحيدة في الولايات المتحدة التي يظهر أن لديها عقدًا يَرِد فيه ذكر الجيش الإسرائيلي.
جاكسون ميلز: إذا كنتَ متبرعًا محتملًا، فلن تكون لديك أي معرفة بأن جسدك قد يُستخدم في نهاية المطاف لأغراض تدريبية من قبل الجيش الإسرائيلي.
الطبيب مجمد رعد: هذا جيش يشارك بصورة فعلية في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. إنه أمر مروّع. لا ينبغي أن تصبح مثل هذه الأمور أمرًا اعتياديًا.