تعرض مطار الكويت الدولي لأضرار بعد هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة مع تصاعد التوترات الإقليمية.
يونيو 4, 2026
الحرب تتوسّع والمدنيون يدفعون الثمن.
تُظهر لقطات من مطار الكويت الدولي أضرارًا جسيمة بعد أن استهدفت صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية البلاد وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقًا للسلطات الكويتية، ألحق الهجوم أضرارًا بالبنية التحتية للمطار، وعطّل الرحلات الجوية، وخلّف ضحايا وجرحى. الكويت، التي نجت إلى حد كبير من أسوأ ما في الصراع خلال الأشهر الأخيرة، وجدت نفسها الآن عالقة مباشرة في مرمى النيران.
بالنسبة لملايين الأشخاص في المنطقة، هذا هو السيناريو الكابوسي.
المنطقة لا تحتاج إلى تصعيد آخر.
بل تحتاج إلى خفض التصعيد.
لأن كل صاروخ جديد، وكل طائرة مسيرة جديدة، وكل عمل انتقامي جديد يزيد من خطر خروج الصراع المتفجر أصلًا عن السيطرة.
وكما هو الحال دائمًا، المدنيون هم أول من يعاني.
كفى!
المصادر: @aljazeeraenglish و @arabnews
#Kuwait #Iran #MiddleEast #War #fyp
النص العربي:
مراسلة الجزيرة: تصرّ الولايات المتحدة على أن العنوان الأبرز هو أن هذه الإجراءات ذات طابع دفاعي. وبناءً على ذلك، تقول إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا. بمعنى آخر، وعلى الرغم من هذا التصعيد بين الحرس الثوري الإيراني والولايات المتحدة، فإن واشنطن تؤكد أن وقف إطلاق النار ما زال صامدًا. وتقول الولايات المتحدة إن هذه العمليات نُفذت ردًا على أنشطة إيرانية في المنطقة، وتحديدًا ليس فقط هجومًا استهدف الأسطول الخامس في البحرين، بل أيضًا أنشطة مرتبطة بجزيرة قشم. وقد ذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه الكويت، إلا أنهما تفككا أو سقطا قبل بلوغ هدفهما. كما أُطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه البحرين، وتم اعتراضها من قبل القوات الأمريكية والبحرينية. وما نعرفه أيضًا أن الولايات المتحدة تقول إنها اعترضت ثلاث طائرات مسيّرة كانت متجهة نحو سفن مدنية في المنطقة. لكن الولايات المتحدة تؤكد مجددًا أن هذه الإجراءات جاءت في إطار الدفاع عن النفس، وأن التحرك العسكري الأمريكي لم يسفر عن إصابة أي أمريكي، وأن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا.