إيتمار بن غفير يدعو إلى تسوية ضواحي بيروت بالأرض مع تصاعد الحرب على لبنان
يونيو 8, 2026
“دمروهم تدميراً كاملاً.”
ليس هذا مجرد تعليق عابر، ولا زلة لسان.
دعا وزير إسرائيلي آنذاك، إيتامار بن غفير، علناً إلى هدم الضواحي الجنوبية لبيروت.
مجتمع بأكمله يُختزل إلى هدف. آلاف العائلات تُختزل إلى غاية عسكرية.
هذه لغة العقاب الجماعي، لغة التجريد من الإنسانية، اللغة التي تحوّل البيوت إلى ركام والمدنيين إلى مجرد أرقام.
بيروت ليست تهديداً يُستأصل.
شعبها ليس سلعة تُستغنى عنها.
أحياؤها ليست أهدافاً مشروعة.
عندما يدعو مسؤولون علناً إلى تدمير مناطق مدنية، لا ينبغي للعالم أن يتجاهل الأمر.
لبنان يستحق الأمن.
المدنيون اللبنانيون يستحقون الحماية.
ويجب إدانة الدعوات إلى تدمير مجتمعات بأكملها دون تردد.
المصدر: @middleeasteye
#Lebanon #Beirut #HumanRights
النص العربي:
بن غفير: نحن هنا عند الحدود الشمالية في مستوطنة شتولا. ونقول بكل صراحة إن ضاحية بيروت يجب أن تُسوّى بالأرض، يجب أن تُسوّى بالأرض. لقد عارضتُ وقف إطلاق النار السابق، واليوم أقول أيضًا إن الضاحية يجب أن تُسوّى بالأرض. الجيش الإسرائيلي يقوم بواجبه. لقد جرى، والحمد لله، القضاء على ٦٠٠ من مقاتلي حزب الله خلال الأسابيع الماضية، لكن ذلك غير كافٍ. ما يؤلمهم حقًا هو الضاحية. علينا استهدافها، وتسويتها بالأرض، وتدميرها بالكامل. أكرر: سوّوا الضاحية بالأرض. حزب الله موجود في الضاحية، ولذلك علينا القضاء على وجود حزب الله في الضاحية. هذه هي الرسالة. أقول ذلك هنا، وأقوله أيضًا لرئيس وزرائنا العزيز بيبي نتنياهو. أنا أحبك وأحترمك، لكن الوقت قد حان الآن لتسوية الضاحية بالأرض. نحن نكنّ أقصى درجات الاحترام لترامب، ونشكره على التعاون. لكن الخط الأحمر هو الإضرار بالمدنيين والجنود، والضاحية يجب أن تُسوّى بالأرض بالكامل.