براميلا جايابال تدعو لحظر مبيعات الأسلحة الأمريكية بعد تقارير عن استخدام الفوسفور الأبيض في لبنان
يونيو 12, 2026
الفوسفور الأبيض السام وأراضٍ محروقة ولا محاسبة.
تُعدّ براميلا جايابال، عضوة الكونغرس الأمريكي، من بين المشرّعين الداعمين لجهود منع بيع الفوسفور الأبيض لإسرائيل مستقبلاً، بحجة أن الأسلحة المرتبطة بإلحاق الضرر بالمدنيين يجب ألا تستمر في تلقّي الدعم الأمريكي.
لأشهر، اتهم لبنان إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في مناطق مأهولة بالسكان، مخلفاً وراءه أراضٍ زراعية محروقة، ومجتمعات متضررة، ومخاوف جدية بشأن الأثر طويل الأمد على المدنيين.
والآن، وصلت القضية إلى أروقة الكونغرس.
إذا كانت هذه الأسلحة بالغة الخطورة بحيث لا يمكن تجاهلها، فلماذا سُمح باستخدامها من الأساس؟
شاركوا هذا الفيديو.
المصادر: @repjayapal @nytimes
#Israel #Lebanon #Lawmakers
النص العربي:
براميلا جايابال: من شأن التعديل الذي أقدّمه أن يمنع بيع ذخائر الفوسفور الأبيض إلى إسرائيل أو ترخيصها أو نقلها إليها، وذلك لوضع حدّ لتواطؤ الولايات المتحدة في شكل مروّع بصورة خاصة من أشكال الدمار. يُعدّ الفوسفور الأبيض مادة كيميائية شديدة الخطورة عند استخدامها في ساحات القتال. فعند تعرضه للهواء يشتعل تلقائيًا ويُشعل النيران في كل مكان يسقط فيه، ويكون إخماد هذه النيران بالغ الصعوبة. وعندما يلامس جلد الإنسان يتسبب بحروق شديدة قد تمتد إلى العظام. وحتى إذا أزيل النسيج المحترق طبيًا، فقد تعاود الجروح الاشتعال عند إزالة الضمادات وإعادة تعريض الفوسفور للأكسجين. كما غالبًا ما تُمتص هذه المادة إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى تسمم الأعضاء الداخلية. وقد خلص تحقيق حديث أجرته صحيفة نيويورك تايمز إلى أن إسرائيل استخدمت الفوسفور الأبيض حتى تاريخ ٣٠ أيار في عدة مدن مكتظة بالسكان في أنحاء لبنان، بما في ذلك مدينة يبلغ عدد سكانها نحو ٤٠ ألف نسمة. وبدلًا من التفجيرات الأرضية، تُظهر مقاطع فيديو لهذه الهجمات أن قذائف الفوسفور الأبيض جرى تفجيرها في الجو، ما أدى إلى إلحاق أضرار عشوائية بالمدنيين والبنية التحتية المدنية.ويجدر التذكير بأن ذلك حدث بعد أسابيع من ما وُصف بوقف الأعمال العدائية، وبعد يوم واحد فقط من اجتماع مسؤولين عسكريين إسرائيليين ولبنانيين في البنتاغون، حيث أكدت إسرائيل أنها لا تضمر أي نية عدائية تجاه لبنان. وهذه ليست حادثة جديدة. فقد ظل استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض موضع تدقيق من المجتمع الدولي لعقود. وكان رد الفعل عنيفًا إلى درجة أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عام ٢٠١٣ أنها لن تستخدم الفوسفور الأبيض في المناطق المأهولة بالسكان إلا في ظروف استثنائية للغاية.لكن ذلك الضغط تراجع، ومع استمرار الحكومة الأمريكية في إرسال تدفق غير مشروط من الأسلحة إلى إسرائيل، لا يجب أن يكون مستغربًا أن يشعر الجيش الإسرائيلي بقدر من الجرأة يدفعه إلى التراجع عن هذا الالتزام. ويجب على الولايات المتحدة أن توضح للحكومة الإسرائيلية أنه إذا استمرت في تنفيذ ضربات أحادية الجانب تعيق جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فستكون لذلك عواقب. إن حظر بيع الفوسفور الأبيض هو الخطوة الأولى في استخدام نفوذنا، وإثبات أن الولايات المتحدة ملتزمة حقًا بإنهاء هذه الحرب. وأحث زملائي على التصويت بنعم، وأختتم مداخلتي.