محكمة أمريكية تقر بأن انتقاد إسرائيل والصهيونية وحرب غزة لا يعد دليلاً على معاداة السامية
يونيو 13, 2026
أصدرت محكمة اتحادية حكماً تاريخياً لصالح حرية التعبير والدفاع عن القضية الفلسطينية، رافضةً الادعاء بأن انتقاد إسرائيل، أو معارضة الصهيونية، أو دعم الحقوق الفلسطينية، يُمكن استخدامه كدليل على معاداة السامية.
جاء هذا الحكم بعد اتهام منتدى الشعب بالمشاركة في “مؤامرة معادية للسامية” المزعومة، وذلك لإدانته العدوان الإسرائيلي على غزة، ودعمه للمخيمات الطلابية، ودعوته لسحب الاستثمارات من المؤسسات المرتبطة بالحرب.
لكن المحكمة رفضت هذا الادعاء. وبذلك، رفضت المحكمة إحدى أكثر الحجج شيوعاً ضد نشطاء التضامن مع فلسطين: وهي أن انتقاد إسرائيل معاداة للسامية في جوهرها.
لطالما جادل النشطاء والطلاب والأكاديميون والصحفيون بأن اتهامات معاداة السامية تُستخدم في كثير من الأحيان لإسكات الأصوات المطالبة بحقوق الفلسطينيين، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وواقع الاحتلال.
لكن هذا الحكم يبعث برسالة مختلفة.
انتقاد الحكومة لا يعني مهاجمة شعب.
دعم الحقوق الفلسطينية ليس كراهية.
إن المطالبة بإنهاء الحرب والاحتلال ومعاناة المدنيين ليست كراهية.
يأتي هذا القرار في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في غزة يواجهون القصف والتهجير والجوع، ويواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث.
بالنسبة للعديد من مناصري فلسطين، يتجاوز هذا الحكم مجرد قضية قضائية.
فهو يتعلق بحماية الحق في التعبير عن الرأي بشأن غزة.
والحق في الاحتجاج.
والحق في المطالبة بالمساءلة.
وحق الفلسطينيين في إسماع أصواتهم دون أن تُتجاهل أو تُشوّه.
بالنسبة للكثيرين، هذا ليس انتصارًا لحرية التعبير فحسب.
بل هو انتصار لكل فلسطيني تستحق قصته أن تُروى.
المصدر: @our.moral.imperative
#FreePalestine #Palestine #Gaza #HumanRights #fyp
النص العربي:
غير متوفر