أب فلسطيني ينهار حزناً على نجله الذي قتل أثناء توجهه إلى المدرسة
يونيو 14, 2026
كان جاد سليمان في الثامنة من عمره فقط.
كان من المفترض أن يكون مشغولاً بواجباته المدرسية.
يلعب مع أصدقائه ويطلب من عمه قطعة من النمورة، حلوى المفضلة.
بدلاً من ذلك، يردد والده اسمه الآن والدموع تملأ عينيه.
“رحل الصبي، رحل.”
قُتل جاد وهو عائد من المدرسة في مخيم جباليا للاجئين، وحقيبته لا تزال على كتفيه.
طفل ذهب إلى المدرسة ولم يعد.
طفل سُرق مستقبله قبل أن يبدأ.
بينما يستذكر والده المفجوع أدق تفاصيل حياته، الأشياء التي شكلت شخصيته، يتذكر العالم أن وراء كل قتيل طفلاً له أحلام، وعادات، وأطعمة مفضلة، وأحباء أحبوه حباً لا يوصف.
ليس مجرد إحصائية.
ليس رقماً.
طفل صغير.
ابن.
عالمٌ كامل لعائلته.
والآن، يُضاف طفل فلسطيني آخر إلى قائمة الأرواح الشابة التي تُزهق في غزة.
كم من الآباء سيضطرون لدفن أبنائهم؟
المصدر من منصة إكس: @translatingpal
#JadSuleiman #Gaza #Palestine #FreePalestine #ChildrenOfGaza
النص العربي:
غير متوفر