فرنسا تنهي قانوناً استعمارياً للعبودية استمر 341 عاماً في خطوة تاريخية
يونيو 17, 2026
سلطت الصحفية بيسان عودة الضوء على تبعة مدمرة أخرى للعدوان الإسرائيلي على غزة: أكوام الركام والمخلفات السامة والمخاطر البيئية التي تحيط بالفلسطينيين أينما ذهبوا.
لقد تحولت أحياء بأكملها إلى حطام.
المنازل.
المدارس.
المستشفيات.
الطرقات.
كلها تحولت إلى ملايين الأطنان من الحطام الذي يشكل الآن مخاطر صحية جسيمة على سكان يكافحون أصلاً من أجل البقاء.
تتساءل بيسان: “من المسؤول عن هذا المكب؟”
وربما الأهم من ذلك: من المسؤول عن إزالته؟
يُجبر الأطفال على اللعب وسط الأنقاض.
وتسير العائلات وسط المخلفات السامة كل يوم.
وتُترك مجتمعات بأكملها لتعيش داخل ما يصفه الكثيرون بأنه كارثة بيئية.
حتى بعد الدمار، يُتوقع منهم التعايش مع عواقبه.
إن الركام ليس مجرد دليل على ما فُقد.
بل هو تحذير مما سيستمر الفلسطينيون في مواجهته لفترة طويلة بعد أن تتجه أنظار العالم بعيداً عن العناوين الإخبارية.
بإذن من @wizard_bisan1
#Gaza #BisanOwda #israel #FreePalestine #fyp
النص العربي:
ستيفي غوستاف: نحن لسنا أحفاد العبيد. نحن أحفاد بشر أحرار جرى استعبادهم. لقد أجاز القانون في بلادنا، على مدى قرون، ما لا يمكن تبريره أخلاقيًا. فقد قبل أن يكون إنسان مِلكًا لإنسان آخر. وقبل أن يُنتزع الأطفال من أمهاتهم، وأن تُباع النساء، وأن يُوسم الرجال ويُجلدوا ويُشوَّهوا.
ماكس ماتياسان: إن تصويت اليوم يمثل خطوة أخرى تكريمًا للرجال والنساء والأطفال الذين وقعوا في العبودية، ولأولئك الرجال والنساء المستعبدين الذين أنحدر منهم.
ستيفي غوستاف: نعم، إن إلغاء “القانون الأسود” أمر ضروري، لكن أي تصويت بمفرده لا يمكنه إصلاح قرون من الأرواح التي حُطمت. وعظمة الجمهورية لا تُقاس فقط بما تُحييه من ذكريات أو مناسبات، بل تُقاس أيضًا بالطريقة التي تواصل بها حماية الكرامة الإنسانية اليوم.