وثيقة مسربة تكشف ضغوطاً إسرائيلية على ميتا لحجب المحتوى المؤيد لإيران
يونيو 20, 2026
من يتحكم بما يشاهده مليارات الأشخاص على الإنترنت؟
يزعم تقريرٌ صادرٌ عن موقع “ذا إنترسبت” أن السلطات الإسرائيلية ضغطت على فيسبوك وإنستغرام لحذف محتوى مؤيد لإيران ومقاطع فيديو تُظهر ضربات صاروخية خلال التوترات الإقليمية الأخيرة، مما أثار مخاوف جديدة بشأن الرقابة وتزايد نفوذ الحكومات على المنصات الإلكترونية.
وبما أن الحروب لا تُخاض في ساحات المعارك فحسب، بل عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد أصبح التحكم في المعلومات سلاحًا قويًا بحد ذاته.
إذا اختفت المقاطع المصورة، يصبح من الصعب محاسبة المسؤولين.
وعندما تؤثر الحكومات على ما يراه العالم، غالبًا ما تكون الحقيقة هي الضحية الأولى.
استمروا في السعي وراء الحقيقة.
المصدر: @hemurahman_
#Censorship #Israel #Iran #Facebook #instagram
النص العربي:
لدينا أخيرًا ما يُقال إنه دليل. فبحسب هذا الطرح، تحذف شركة ميتا ٩٤٪ من المحتوى الذي لا يعجب الحكومة الإسرائيلية على منصتي فيسبوك وإنستغرام. وبفضل موقع “ذي إنترسبت” وتحقيقاته الصحفية، أصبحنا نعرف سبب تقييد انتشار عدد كبير من مقاطع الفيديو الخاصة بي. فبحسب هذه المزاعم، طلبت إسرائيل مباشرة من ميتا إزالة أي محتوى يُنظر إليه على أنه مناهض لإسرائيل، أو مؤيد لإيران، وحتى أي مقاطع تُظهر نجاح ضربات صاروخية إيرانية. ولن أتفاجأ إذا جرى إخفاء هذا المقطع عن صفحاتكم. وهذا هو السبب بالكامل وراء بنائنا لمنصة “إنترفال”، حيث لا يستطيع أي ملياردير أو أي حكومة أجنبية أن يقرر ما الذي يمكننا نشره وما الذي لا يمكننا نشره. سواء تعلق الأمر بالفظائع التي تُرتكب في الخارج أو بتحوّل الولايات المتحدة تدريجيًا إلى دولة مراقبة، فإننا جميعًا نعلم أن القصص الأكثر أهمية هي غالبًا تلك التي تتعرض للرقابة. ورغم أننا نتمتع من الناحية القانونية بحرية التعبير هنا في الولايات المتحدة، فإن العالم يعمل بطريقة مختلفة في عام ٢٠٢٦. فمعظمنا يعيش جزءًا كبيرًا من حياته على الإنترنت. وإذا توقفت لحظة للتفكير في الأمر، فستجد أنه من المذهل أن تتمكن شركة واحدة مقرها في كاليفورنيا من مراقبة وتنظيم خطاب مليارات الأشخاص، ليس داخل الولايات المتحدة فقط، بل في أنحاء العالم كافة. آمل أن أراكم على منصة “إنترفال”، لأن الطريقة الوحيدة للدفاع عما نؤمن بأنه صحيح هي أن نبقى مطّلعين على الحقائق وألا نكون عرضة للتلاعب. وصحفيونا لن يتوقفوا أبدًا عن تسليط الضوء على القضايا التي تهمّ الناس أكثر من غيرها. أراكم في المقطع القادم.