بيسان تكشف حجم الدمار في غزة وتحذر من مخاطر التلوث السام
يونيو 21, 2026
سلّطت الصحفية بيسان عودة الضوء على عاقبة مدمرة أخرى للعدوان الإسرائيلي على غزة: جبال الأنقاض والحطام السام والمخاطر البيئية التي باتت تُحيط بالفلسطينيين أينما حلّوا.
أحياء بأكملها تحولت إلى ركام.
منازل.
مدارس.
مستشفيات.
طرق.
كلها تحولت إلى ملايين الأطنان من الأنقاض التي تُشكّل الآن مخاطر صحية جسيمة على سكان يُكافحون أصلاً من أجل البقاء.
تتساءل بيسان: “من المسؤول عن هذا المَكبّ؟”
وربما الأهم من ذلك: من المسؤول عن تنظيفه؟
يُجبر الأطفال على اللعب بين الأنقاض.
تسير العائلات يومياً بين الحطام السام.
وتُترك مجتمعات بأكملها لتعيش في ما يصفه الكثيرون بالكارثة البيئية.
حتى بعد الدمار، يُتوقع منهم أن يتعايشوا مع تبعاته.
الأنقاض ليست مجرد دليل على ما فُقد.
بل هي تحذيرٌ لما سيستمر الفلسطينيون في مواجهته حتى بعد أن تتلاشى عناوين الأخبار.
المصدر: @wizard_bisan1
#Gaza #BisanOwda #Palestine #FreePalestine
النص العربي:
بِسان: مرحبًا جميعًا، كيف حالكم؟ اليوم سأريكم مشهدًا يجب أن تروه هنا في غزة. أنا الآن في غرب مدينة غزة، في مخيم الشاطئ للاجئين، وهذا ما أريد أن أريكم إياه. هذا هو الدمار الذي لحق بمخيم الشاطئ. نحن الآن في منطقة الشمالي، في الجزء الشمالي من مخيم الشاطئ. هذا الشارع يفصل بين المناطق الأخرى، ومن هناك يبدأ الدمار الهائل في مخيم الشاطئ، ثم تمتد المخيمات الكبيرة التي يقيم فيها الأشخاص الذين كانوا يعيشون في مخيم الشاطئ. هذا هو البحر، وهناك الاحتلال الإسرائيلي. وتلك هي أراضينا المحتلة. حسنًا؟ لكن الأهم من ذلك، انظروا إلى هذا المكان. كان هذا فندقًا، وما ترونه أمامه الآن هو مكبّ للأنقاض. هذا المكب يشكّل خطرًا بيئيًا، ولا يأخذ في الاعتبار أنه عندما تهب الرياح من الشمال فإنها تحمل معها بقايا البارود والغبار والروائح الكريهة إلى هنا، إلى الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة. جميع هؤلاء الناس يعيشون في الخيام، وهنا الجو مليء بالغبار باستمرار، وهو ملوّث وسام. المكان هنا سام. كما أنه لا يأخذ في الاعتبار كيف يساهم في زيادة أعداد الجرذان، لأنه ببساطة موجود هناك. تديره منظمات غير حكومية، وأنا لا أريد أن أرى أبناء شعبي جالسين عاجزين عن فعل أي شيء لأننا لا نملك خيارات أخرى. هذا يتعارض مع الكرامة الإنسانية، أن يُجبر الناس على تقبّل ما يُفرض عليهم لأنه لا يوجد بديل آخر. يجب أن تُحسب هذه الأمور بصورة أفضل، ويجب أن يكون هذا المكب بعيدًا عن السكان. وإذا كنتم ستتعاملون مع الأنقاض، فعليكم التنسيق مع الإسرائيليين ونقلها إلى ما وراء الخط الأصفر، أو حتى إلى أماكن أبعد من ذلك، بعيدًا عن الناس الذين يعيشون أصلًا في مناطق مفتوحة ومكتظة ومدمّرة على نطاق واسع. حسنًا؟