جينا راينهارت تثير غضباً واسعاً بعد اقتراح منح أراضٍ أسترالية لإسرائيل لتصنيع الطائرات المسيّرة العسكرية
يونيو 23, 2026
أستراليا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟
تواجه جينا راينهارت، أغنى امرأة في أستراليا، ردود فعل غاضبة بعد أن أفادت التقارير بدعمها لفكرة منح أراضٍ أسترالية لمشاريع مرتبطة بتطوير الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، مما أشعل جدلاً حاداً حول الأولويات الوطنية، والنفوذ الأجنبي، والتكنولوجيا العسكرية.
وكانت الصحفية ومؤسسة “تشيك ميديا”، هانا فيرغسون، من بين الذين دقّوا ناقوس الخطر، متسائلةً عن سبب منح الموارد والأراضي الأسترالية لدعم توسيع نطاق الأسلحة وتقنيات المراقبة المرتبطة بالنزاعات الخارجية.
في حين يعاني الأستراليون من نقص المساكن، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد الضغوط الاقتصادية، يبدو أن بعض الشخصيات النافذة في البلاد أكثر اهتماماً بتعزيز المصالح العسكرية الأجنبية من معالجة المشاكل الداخلية. لماذا تُستخدم الأراضي الأسترالية للمساعدة في تطوير تقنيات الحرب بينما يُقال للأستراليين أنفسهم إنه لا توجد أراضٍ أو أموال أو دعم كافٍ لمجتمعاتهم؟
الأستراليون بحاجة إلى مساكن. الأستراليون بحاجة إلى الدعم.
الأستراليون ليسوا بحاجة إلى تحويل بلادهم إلى ورشة عمل لآلات الحرب.
عارٌ على كل ملياردير يُفضّل مصالح الأجانب على مصالح شعبه.
شاركوا هذا المنشور واكشفوا حقيقتها.
المصدر: @cheekclappermedia
#Australia #GinaRinehart #HannahFerguson #Israel
النص العربي:
سو هيغينسون: أعتقد أن معظم الناس في نيو ساوث ويلز سيشعرون بالقلق إذا علموا أن شرطة نيو ساوث ويلز، باستخدام بيانات من شركة إسرائيلية، تستطيع الوصول إلى أي رسالة أرسلتها يومًا، وأي صورة التقطتها يومًا، وموقعك في أي لحظة، وكل ما بحثت عنه يومًا، والبيانات البيومترية المتعلقة بهويتك. لكن هذا بالضبط ما تتيحه أوامر الوصول إلى الأدلة الرقمية للشرطة. فجهاز الاستخراج الجنائي الشامل، أو يو إف إي دي، الذي توفّره شركة سيليبرايت لشرطة نيو ساوث ويلز، يستطيع اختراق الهواتف المقفلة المحمية برمز مرور وتنزيل كل شيء تقريبًا: الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، والصور، ومقاطع الفيديو، وسجلات المكالمات، وجهات الاتصال، وسجل البحث، والبيانات الصحية، والرسائل من التطبيقات المشفّرة مثل واتساب وسيغنال وتلغرام، بما في ذلك الرسائل المحذوفة. كما يستخرج البيانات الوصفية، ما يعني أن الشرطة، باستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية، تستطيع رؤية إحداثيات نظام تحديد المواقع لديك، والطوابع الزمنية، ومعلومات الجهاز، فضلًا عن ملفات النظام المخفية، مثل ملفات “بايوم” في هواتف آيفون، عبر أكثر من ١٣٠ فئة تشمل سجل استخدام التطبيقات، واتصالات الواي فاي والبلوتوث، وعمليات القفل وفتح القفل، والأحداث، والإشعارات، واستخدام سيري، وأين حدثت، ومتى حدثت، ولماذا حدثت. كما تستخرج تقنية يو إف إي دي كلاود الإسرائيلية البيانات المخزنة في السحابة، ومنصات التواصل الاجتماعي، ونسخ الهاتف الاحتياطية، وآي كلاود، ودروب بوكس، ونشاط أوبر، والمشتريات عبر الإنترنت. وتتيح تقنية إندبوينت إنسبكتور التابعة لسيليبرايت استخراج البيانات عن بُعد من الأجهزة في أي مكان في العالم من دون الحاجة إلى وصول مادي إليها. أما تقنية باثفايندر التابعة لها فتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل جميع البيانات المستخرجة بواسطة منتجات سيليبرايت الأخرى بسرعة، ورسم خريطة لعلاقات الشخص وتحركاته وأنشطته في غضون دقائق فقط.