هل سيطر الصهاينة على السياسة الأسترالية؟ سيناتور من حزب الخضر يثير تساؤلات صادمة
يونيو 23, 2026
أصبحت المخاوف بشأن النفوذ الأجنبي في السياسة الأسترالية في صدارة الاهتمامات، مع تزايد دور جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل وفروعها في التأثير على الشخصيات والمؤسسات السياسية الرئيسية.
في هذه الحلقة من برنامج “ريل توك” مع ديزي جيديون، سلطتُ الضوء على مزاعم تفيد بأن منظمات ضغط بارزة تُقيم علاقات وثيقة مع كبار السياسيين والوزارات الحكومية والمؤسسات القانونية، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير المصالح الخارجية على السياسة العامة في أستراليا.
ردًا على هذه المخاوف، صرّح السيناتور شوبريدج بأن الشبكات تتغلغل بشكل متزايد داخل الحكومة، وأكد على ضرورة رفض أي حكومة أجنبية تمارس نفوذًا غير مبرر على عملية صنع القرار في أستراليا رفضًا قاطعًا.
تعكس ملاحظته رأيًا أوسع مفاده أن الحكومات الأسترالية يجب أن تكون مسؤولة أولًا وقبل كل شيء أمام الشعب الأسترالي، وليس أمام المصالح السياسية الخارجية. وبدلًا من قبول الوضع الراهن، ينبغي على الحكومة أن تسعى إلى رسم مسار مستقل مسترشدة بقيمها ومصالحها وأولوياتها الديمقراطية.
شاهدوا الحلقة كاملة: الرابط في البايو.
النص العربي:
{caption_1[1]