قادة إسرائيليون يواجهون ضغوطاً قانونية بسبب تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
يونيو 26, 2026
وقّع العشرات من كبار المسؤولين السابقين في إسرائيل على رسالة تتهم حكومتهم بالتستر على الإرهاب.
رئيسان سابقان للوزراء – إيهود أولمرت وإيهود باراك. رؤساء سابقون للأجهزة الأمنية. رؤساء أركان سابقون للجيش. قضاة سابقون. حائز على جائزة نوبل. الروائي ديفيد غروسمان. عشرة فائزين بجائزة إسرائيل.
جميعهم متفقون على أمر واحد: العنف الاستيطاني والعسكري ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ليس من فعل قلة من الأفراد المنشقين، بل هو محمي من أعلى المستويات.
إنهم ليسوا ناشطين أو غرباء. إنهم مهندسو النظام الحالي، يحذرون من أن أسس النظام الإسرائيلي قد تم اختطافها وأنها تتدهور. ولأنهم لم يكتفوا بالقول “أوقفوا العنف”، فقد قارنوا ما يحدث بالمذابح التي فرّ منها أجدادهم.
عندما يقول من بنوا جهاز أمن الدولة إنه استُخدم كسلاح للتطهير العرقي، فهذا يُثير قلق كل من يدّعي أن وصف الفوضى الإسرائيلية بالإبادة الجماعية أمرٌ “معقد”.
عندما يقول من بنوا البيت إنه يحترق، لا يحق لك اعتبار الدخان مجرد إشاعة.
وهذا يُخبركم بكل ما تحتاج معرفته.
المصدر: @Middleeastmonitor
#SettlerViolence #GazaGenocide #IsraeliLeadership #Netanyahu #Terrorism
النص العربي:
غير متوفر