وكيل بن آند جيريز في إسرائيل يطلق نكهة نجمة داود متحدياً حملات المقاطعة
يونيو 28, 2026
دافع المؤسسون عن حقوق الإنسان، بينما اختارت شركة يونيليفر الربح.
صرح مؤسسو بن آند جيري أنهم لا يرغبون في بيع منتجاتهم من الآيس كريم في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.
فماذا حدث؟
استُخدمت علامتهم التجارية نفسها لتحقيق ذلك.
اتخذ الجدل الدائر حول بن آند جيري منعطفًا دراماتيكيًا آخر بعد أن أطلق الوكيل الإسرائيلي للعلامة التجارية نكهة جديدة تحمل اسم “نجمة داود”، وهي خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها بيان سياسي مباشر في أعقاب سنوات من الصراع حول موقف الشركة من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
يأتي هذا الإطلاق بعد أن عارض مؤسسو بن آند جيري الأصليون علنًا بيع منتجاتهم في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بحجة أن استمرار البيع هناك يتعارض مع التزام الشركة الراسخ بحقوق الإنسان.
عندما سمحت الشركة الأم، يونيليفر، لاحقًا للشركة الإسرائيلية بمواصلة بيع المثلجات تحت اسم “بن آند جيري”، رغم اعتراضات المؤسسين، أشعل ذلك معارك قانونية، وانتقادات عامة، واتهامات بتقويض مبادئ المؤسسين الأخلاقية عمدًا.
كل عملية شراء هي خيار.
كل دولار هو صوت.
وإذا امتنع عدد كافٍ من الناس عن الشراء، حتى أكبر الشركات ستبدأ بالاستماع.
لا عدالة. لا أعذار. لا مثلجات.
حان الوقت لضرب يونيليفر في مقتل، في أرباحها.
قاطعوا المنتج. لا تكافئوا النفاق.
@haaretzcom
#BoycottUnilever #BenAndJerrys #Unilever #BDS #FreePalestine
#فلسطين_حرة
النص العربي:
ليندا ديان: هل سمعتم بنكهة بن آند جيري الصهيونية الجديدة؟ تقدّم نكهة جديدة من بن آند جيري للإسرائيليين مذاقًا من أرض الميعاد. قد تظنون أن هذه النكهة، وقطع الشوكولاتة الموزّعة فيها على شكل نجمة داود، خيار غريب من بن آند جيري، وهي شركة معروفة بمواقفها اليسارية الصلبة إلى حدّ كبير. وكان مؤسسا الشركة، بن كوهين وجيري غرينفيلد، من المعارضين الصريحين لاحتلال الأراضي الفلسطينية. وفي العام الماضي فقط، أعلن كوهين حتى عن حلوى بنكهة البطيخ تحمل طابع السلام في فلسطين. لكن في نهاية المطاف، فإن نكهة الحليب والعسل هذه لا وجود لها فعليًا إلا بسبب معارضة بن آند جيري الأصلية. ففي عام ٢٠٢١، اتخذت الشركة قرارًا بمنع بيع مثلّجاتها في مستوطنات الضفة الغربية. وحاولت شركتها الأم، يونيليفر، عرقلة هذه المقاطعة. وانتهى الأمر بدعوى قضائية رفعتها بن آند جيري ضد التكتل، متهمةً إياه بإسكات نشاط العلامة ومواقفها. بل إن جيري غرينفيلد، الشريك المؤسس الثاني، استقال أيضًا. وفي خضمّ كل ذلك، نأت بن آند جيري إسرائيل بنفسها عن العلامة الدولية. وباعت يونيليفر فرع الشركة في البلاد إلى صاحب الامتياز الإسرائيلي، الذي بات اليوم يدير العلامة الإسرائيلية بصورة مستقلة. وهم لا يزالون يستخدمون الوصفات نفسها والمواد الخام نفسها كما في السابق، لكن لم تعد تربطهم أي صلات مالية أو تجارية ببن آند جيري الدولية. وهذا يعني أن نكهة الحليب والعسل هي نكهة حصرية لإسرائيل من علامة حصرية لإسرائيل. وكل ما في الأمر أنها تتشارك الاسم والنكهات والهوية العامة نفسها مع العلامة التي أسسها اثنان من اليهود الراديكاليين في فيرمونت.