مستوطنون إسرائيليون يطمعون في جنوب لبنان وتحذيرات من السفيرة اللبنانية السابقة ترايسي شمعون
يوليو 1, 2026
استعانت إسرائيل بشركات هدم خاصة، بعضها ذو خبرة في غزة، وتتقاضى أجورها بحسب عدد المباني التي تهدمها. تُظهر صور الأقمار الصناعية أن ثلث قرى جنوب لبنان إما محتلة أو مهددة أو مهجورة أو مهدمة.
لكن ما يحدث على أرض الواقع يتجاوز الهدم. فقد نشرت حركة استيطانية إسرائيلية تُدعى “أوري تسافون” (وتعني بالعبرية “استيقظي يا ريح الشمال”) إعلانات عقارية تعرض قطع أراضٍ لبنانية للبيع بنحو 80 ألف دولار، مع شقق فاخرة تُوصف بأنها توفر “إطلالة على جبال ثلجية ومجتمعًا دافئًا في أرض أجدادنا”.
ونشر موقعهم الإلكتروني خريطة لجنوب لبنان، حيث أعيدت تسمية البلدات والقرى اللبنانية جنوب نهر الليطاني بأسماء عبرية. وقد عبر أعضاء المجموعة الحدود إلى جنوب لبنان لغرس الأشجار ونصب الخيام، معلنين إياها أرضهم.
في الحلقة الأخيرة من برنامج “ريل توك”، طلبتُ من السفيرة اللبنانية السابقة، تريسي شمعون، أن تشرح ما تمثله هذه الحركة وإلى أين تتجه. تربط إجابتها عمليات الهدم في الجنوب مباشرةً باستراتيجية ضمّ استمرت لعقود، وتُسمّي السياسيين الإسرائيليين الداعمين لها.
الحلقة كاملة متاحة الآن. الرابط في البايو.
#fyp #gaza #TracyChamoun #SouthLebanon #Israel
النص العربي:
غير متوفر