بعد ٢٤ عامًا من مقتله لإلقائه حجرًا على دبابة إسرائيلية، لا يزال العالم يشكّك في أفعال الفتى بدلًا من مساءلة من قتلوه.
يوليو 6, 2026
لن ننسى أبداً فارس عودة!!
طفلٌ وحيدٌ في مواجهة آلة حرب. إنها واحدة من أكثر صور المقاومة دلالةً وتأثيراً في تاريخ البشرية؛ إذ وقف فارس عودة، البالغ من العمر 15 عاماً، وحيداً تماماً ليواجه دبابة إسرائيلية تزن أطناناً، ولا يحمل في يده سوى حجر.
لم يكن لدى فارس جيشٌ أو دروعٌ واقية أو دعمٌ دولي؛ بل كان يملك حجراً، وحباً جارفاً لوطنه، ورفضاً قاطعاً للرضوخ للاحتلال العسكري. وبعد أيام قليلة فقط من التقاط هذه الصورة الشهيرة في نوفمبر 2000، استهدفت القوات الإسرائيلية فارس وأردته قتيلاً بالقرب من معبر كارني في غزة.
ورغم مرور عقود، لا تزال وسائل الإعلام الكبرى والسياسيون الغربيون يحجبون حقيقة الاحتلال، لكنهم لن يتمكنوا أبداً من محو شجاعة فارس عودة. فروحه لا تزال حية في كل جيل يرفض الصمت أمام التطهير العرقي ونظام الفصل العنصري.
لن يُنسى اسمه أبداً. ضع رمز العلم الفلسطيني 🇵🇸 لإبقاء ذكراه حية.
المصدر: @miral_askar
#FarisOdeh #israeloccupation #FreePalestine #Gaza #fyp
النص العربي:
غير متوفر