المسؤول الأمريكي السابق لورانس ويلكرسون يقول إن الولايات المتحدة ساهمت في انتشار الجماعات الإرهابية عبر العراق وأفغانستان وليبيا ودول أخرى
يوليو 7, 2026
قدّم لورانس ويلكرسون، العقيد السابق في الجيش الأمريكي والرئيس السابق لهيئة أركان وزير الخارجية كولن باول، أحد أشدّ الانتقادات اللاذعة للسياسة الخارجية الأمريكية، من شخصٍ شغل في يومٍ من الأيام أعلى مناصبها. ووفقًا لويلكرسون، فإنّ العديد من الجماعات الإرهابية التي حاربتها واشنطن لعقود لم تظهر من فراغ، بل كانت نتيجةً للتدخلات العسكرية الأمريكية، وعمليات تغيير الأنظمة، والاحتلالات، والسياسات التي زعزعت استقرار مناطق بأكملها. وبعد إنفاق تريليونات الدولارات، وخوض حملات عسكرية لا حصر لها، وتغيير حياة الملايين إلى الأبد في العراق وأفغانستان وليبيا وسوريا وغيرها، يقول ويلكرسون إنّ أمريكا ساهمت في خلق التهديدات نفسها التي استخدمتها لاحقًا لتبرير حروبها التي لا تنتهي.
عندما يبدأ مهندسو السياسة الخارجية الأمريكية بالاعتراف بأنّ حروبها غذّت التطرف الذي زعموا هزيمته، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت قد ارتُكبت أخطاء، بل من سيُحاسب؟
علينا فضحهم.
كم من الدول يجب أن تُدمّر قبل أن تنتهي هذه الدوامة؟
كفى! شاركوا هذا الفيديو.
المصدر: @sovereign_media_
#LawrenceWilkerson #fyp #america #MiddleEast #Iraq
النص العربي:
لورانس ويلكرسون: كذبنا بشأن فيتنام. كذبنا بشأن العراق. كذبنا بشأن أفغانستان. كذبنا بشأن الصومال. كذبنا بشأن ليبيا. وضعنا في أيدي الجماعات الإرهابية حول العالم كميات أكبر من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. من خلال عدم تأمين مخازن أسلحة القذافي في ليبيا، وضعنا من السلاح في العالم أكثر مما وضعه أي تاجر سلاح على الإطلاق. فعلنا الشيء نفسه في العراق. فشلنا في تأمين مخازن أسلحة صدام حسين. لم يكن لدينا عدد كافٍ من القوات للقيام بذلك، لذلك تركناها ببساطة للقاعدة ولداعش وغيرهما ليفعلوا بها ما يشاؤون.