غابور ماتيه يقارن مجزرة الفلبين الأمريكية عام 1906 بتبريرات الحرب الإسرائيلية على غزة
يوليو 11, 2026
“قالوا إن الأطفال دروع بشرية”.
فكك الدكتور غابور ماتي، خبير الصدمات النفسية ذو الشهرة العالمية، أقدم وأفظع كذبة في جعبة الاستعمار. وبمقارنة تاريخية مباشرة بين مذبحة الولايات المتحدة عام 1906 لأكثر من ألف من السكان الأصليين من شعب مورو في الفلبين، والتبرير الحالي لقتل الأطفال جماعياً في غزة، يكشف ماتي عن نمط مرعب ومتكرر: الإمبراطوريات دائماً ما تصنف ضحاياها على أنهم المعتدون لتبرير المجازر.
عندما ذبح الجيش الأمريكي الرجال والنساء والأطفال في بود داجو عام 1906، لم يسموا ذلك مذبحة، بل أطلقوا عليه اسم «تهدئة»، وزعموا أن المدنيين كانوا «يختبئون» خلف المسلحين. واليوم، يُستخدم الخطاب نفسه المقيت لتبرير إبادة الأطفال في مخيمات اللاجئين.
كما يشير ماتي، عندما تقرر دولة ما أن شعبًا بأكمله “متخلف” أو “خطير”، فإنها تجرده فعليًا من إنسانيته، مما يجعل قتل طفل يبدو ضرورة تكتيكية. التاريخ لا يعيد نفسه صدفة، بل يعيد نفسه لأن الإمبراطورية ترفض الاعتراف بجذورها الملطخة بالدماء.
المصدر: @muslimi.official
#fyp #BudDajo1906 #philippinehistory #ColonialViolence #philippines
النص العربي:
غير متوفر