صور أقمار صناعية تكشف حجم الدمار الواسع في رفح بعد الهجوم الإسرائيلي
يوليو 12, 2026
دعونا نستوعب فداحة هذا الواقع. قدّم برونو بريزنسكي، الخبير البرازيلي في العلوم والشؤون الجارية، تحليلاً مدمراً قائماً على البيانات: لقد تجاوزت المساحة الجغرافية الهائلة للإبادة الشاملة في رفح رسمياً المساحة الإجمالية التي دمرها القنبلة الذرية في هيروشيما عام ١٩٤٥.
إننا لا نشهد عملية عسكرية عادية، بل نشهد محواً ممنهجاً وعالي التقنية لمجتمع بأكمله. فباستخدام مليارات الدولارات من الصواريخ الأمريكية الثقيلة غير المقيدة، وبحماية الحصانة الدبلوماسية المطلقة لواشنطن، ألقت القوات الإسرائيلية كميات من المتفجرات على مناطق آمنة مكتظة بالمدنيين تفوق ما ألقته الأسلحة التي طبعت أهوال الحرب العالمية الثانية.
شاهدوا التحليل المروع لخرائط الأقمار الصناعية الذي يكشف الحجم الحقيقي للمذبحة. 🇵🇸
المصدر: @brunobrezenski
#fyp #freepalestine #RafahMassacre #GazaGenocide #hiroshimabomb
النص العربي:
هل سبق أن شاهدتم فيلم رعب على خرائط جوجل الأرضية؟ سأريكم واحدًا الآن. وما سترونه لا يُصدق، بل هو مرعب. انظروا إلى هذه المدينة. مدينة طبيعية تمامًا، أليس كذلك؟ مليئة بالناس، وشوارعها تعج بالحركة، والمباني في كل مكان. هذه صورة التقطها القمر الصناعي عام ٢٠٢٣. والآن انظروا كيف أصبحت اليوم. أين المدينة؟ أين هي؟ أين المباني؟ أين الناس؟ سأُبعِد الصورة قليلًا حتى ترى حجم الدمار. انظروا فقط إلى اتساع هذه المنطقة المدمَّرة. انظروا إلى هذا. هذه هي مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، وتقع على الحدود مع مصر. هذه المنطقة المدمَّرة في الجنوب، كل هذه المساحة الرمادية هنا. مهما قرّبتم الصورة، لا أرى سوى الدمار. هذه المنطقة المدمَّرة أكبر من المساحة التي دمّرتها القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما. أينما وجّهت المؤشر، أرى منازل مدمَّرة. دمار… أحد أكثر المشاهد فظاعةً في تاريخ البشرية. وسيظل هذا يطارد الإنسانية لوقت طويل. لقد تكررت، للأسف، المحرقة التي شهدتها الحرب العالمية الثانية، ولم يتمكن أحد من إيقافها. وحتى يومنا هذا، لا يزال المسؤولون عن هذه الجريمة ضد الإنسانية يفلتون من العقاب. ويبقى هذا شاهدًا على ما حدث، لأنه أمر مروّع بحق. ولأن العين التي ترى كل شيء لا تمحو الصور، فهذه هي الصورة الحقيقية. والحقائق تتحدث عن نفسها. ما حدث هنا كان إبادة جماعية.