من يحاول زعزعة استقرار سوريا؟ تحليل للتفجيرات الدامية في محافظة السويداء
يوليو 12, 2026
كشف انفجارٌ ثانٍ مميت في دمشق خلال أقل من أسبوع عن الفراغ الأمني الهشّ الذي لا يزال قائماً في سوريا.
يوم الثلاثاء، انفجرت عبوتان ناسفتان بدائيتا الصنع في قلب الحي الدبلوماسي بالعاصمة، تحديداً بين وزارة السياحة وفندق فور سيزونز، حيث كان يقيم وفد فرنسي. أسفر هذا الاختراق الأمني الخطير عن مقتل شخص وإصابة العشرات، ما يُبرز الوضع المتوتر على الأرض.
كان لتوقيت الانفجارات دلالات جيوسياسية بالغة الأهمية، إذ وقع الانفجاران خلال زيارة دولة تاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أول رئيس دولة غربية كبرى يزور سوريا منذ سقوط نظام الأسد.
ورغم الانفجارات، مضى ماكرون والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قدماً في اجتماعهما في قصر الشعب، معلنين رسمياً استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين باريس ودمشق. رغم أن وزارة الداخلية السورية قد فككت الخلية المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية المسؤولة عن الهجوم، إلا أن الحادثة تُذكّرنا بشدة بالتحديات الأمنية الهائلة التي تواجهها الحكومة الانتقالية في سعيها لتحقيق الاستقرار واستقطاب مساعدات إعادة الإعمار العالمية.
شاركونا آراءكم أدناه.
المصدر: @aljazeeraenglish
#Syria #Damascus #fyp #stopthewar #GlobalNews
النص العربي:
غير متوفر