فيلم جديد يكشف مزاعم استهداف قناصة إسرائيليين لأطفال فلسطينيين من أبراج المراقبة
يوليو 15, 2026
شوارع فلسطين: فيلم جديد يكشف كيف يختبئ قناصة إسرائيليون في أبراج المراقبة ليقتلوا أطفالًا فلسطينيين.
تخيّلوا أنكم تجلسون في برج مراقبة شديد التحصين، تنظرون عبر منظار عالي الدقة، وتنتظر مرور طفل لتضغطوا على الزناد.
هذه هي الحقيقة التي يكشفها فيلم وثائقي جديد صادم. يُظهر الفيلم التفاوت الصارخ في الاحتلال: قناصة من النخبة، مدججون بالسلاح، يختبئون خلف جدران مضادة للرصاص، ويعاملون الأطفال الفلسطينيين في شوارعهم كأهداف للتدريب. ومع ذلك، ستستمر وسائل الإعلام الرئيسية في وصف هؤلاء الأطفال بـ”الدروع البشرية” أو “التهديدات” لتبرير قتلهم. النظام مصمم لحماية القاتل ومحو الضحية.
يجب أن نستمر في مشاركة هذه الحقائق، وكشف الحقائق، والمطالبة بالعدالة لهؤلاء الأطفال. لا تدعوا قصصهم تُكمّم.
المصدر: @channel5
#HumanRights #ChildTargeting #PalestineWillBeFree #MediaBias #fyp
النص العربي:
بعد أن أنهوا بناء الجدار، أقاموا أكثر من سبعة أبراج مراقبة عسكرية. في هذا الطريق هنا، فقدنا ثلاثة أطفال بسبب هذه الأبراج. محمد، كان موجودًا في منزله هنا في هذا المبنى، في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023. قُتل برصاص قنّاص من برج المراقبة الموجود أمامنا. أطلق عليه رصاصة حيّة أصابته في صدره. لم يكن يفعل شيئًا. ظلّ ينزف لمدة عشر دقائق. بعد ذلك قرّر والده أن يحمله إلى داخل السيارة وينقله إلى المستشفى. وعندما قاد السيارة إلى الأسفل، أوقفته مجموعة أخرى من الجنود. أخرجوا الجثمان من السيارة واعتقلوا الأب. لم يقدّموا حتى الإسعافات الأولية لطفله. بعد ذلك، أخذوه إلى القاعدة العسكرية. اتصل القائد الإسرائيلي بوالده وقال له: “تعال وخذ ابنك”. ولم يكن يعرف ما هي حالته. وعندما سلّموه ابنه، لم يأتوا حتى بسيارة إسعاف. جاؤوا بشاحنة عادية، وكان الطفل داخل كيس بلاستيكي، ثم ألقوه على الأرض وغادر الجندي. بالنسبة لهم، الأمر ليس أكثر من تدريب لجنودهم.