باركليز وصحة نيويورك وبلجيكا ينضمون إلى حملة المقاطعة ضد إسرائيل
يوليو 16, 2026
تتنامى حركة المقاطعة، وبدأت كبرى المؤسسات العالمية توليها اهتماماً متزايداً.
مع إتمام حركة “BDS” (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات) عامها الحادي والعشرين، يرى المؤيدون أن عام 2026 يُعد واحداً من أهم محطات مسيرتها حتى الآن.
بدءاً من بنك “باركليز” (Barclays) ومروراً بـ “NYC Health” (نظام الرعاية الصحية في مدينة نيويورك) ووصولاً إلى الحكومة البلجيكية، أعلنت مجموعة متزايدة من المؤسسات والمنظمات والهيئات العامة عن تدابير يصفها المؤيدون بأنها تتماشى مع مبادئ الحركة أو تزيد من الضغط بشأن سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
وبالنسبة للمدافعين عن هذه القضية، فإن هذه القرارات تمثل ما هو أكثر من مجرد لفتات رمزية.
إنها دليل على أن الضغط الشعبي المستمر، والتنظيم القاعدي، والعمل الجماعي، قادرة على التأثير في الحكومات والشركات والمؤسسات الكبرى.
فكل مؤسسة تختار سحب استثماراتها أو مقاطعة إسرائيل أو إعادة النظر في علاقتها بها، تبعث برسالة مفادها أن حقوق الإنسان يجب أن تأتي قبل الأرباح.
🇵🇸 بعد مرور واحد وعشرين عاماً، تواصل الحركة نموها، وتتزايد معها المطالبات العالمية بضرورة المساءلة.
واصلوا دعمهم عبر @bds.movement
#BDS #BoycottIsrael #FreePalestine #Palestine #fyp
النص العربي:
غير متوفر