باريس هيلتون تتخذ موقفاً شجاعاً للدفاع عن حقوق الأطفال ومحاسبة المعتدين عليهم
يوليو 20, 2026
لسنوات، عُرفت باريس هيلتون كشخصية مشهورة، وسيدة أعمال، وأيقونة في ثقافة البوب.
واليوم، تُعرف أيضًا كإحدى أكثر الأصوات تأثيرًا في فضح الانتهاكات داخل قطاع رعاية المراهقين المضطربين.
بعد أن شاركت تجاربها الشخصية مع ما يُزعم من إساءة معاملة في مركز إقامة للشباب، حوّلت هيلتون صدمتها الشخصية إلى حملة عالمية للمطالبة بالمساءلة، حيث التقت بالمشرعين، وأدلت بشهادتها أمام الهيئات التشريعية، ودعمت الناجين، ودافعت عن توفير حماية أقوى للأطفال في دور الرعاية.
رسالتها واضحة: لا ينبغي لأي طفل أن يعاني من الإساءة خلف الأبواب المغلقة بينما يغض العالم الطرف.
ما بدأ كقصة ناجية واحدة، تحوّل إلى حركة تطالب بالشفافية والرقابة والعدالة لآلاف ممن يقولون إنهم تعرضوا لسوء المعاملة في مرافق كان من المفترض أن تحميهم.
عندما يتحدث الناجون، يستحقون أن يُستمع إليهم. عندما يتعرض الأطفال للأذى، يجب محاسبة المسؤولين.
أثبتت باريس هيلتون أن النفوذ لا يقتصر على الشهرة فحسب، بل يمكن استخدامه لتحدي الأنظمة القوية وإيصال صوت من أُسكتوا.
كل طفل يستحق الأمان. ● …
النص العربي:
باريس هيلتون: لأنني كما قلت، إذا كنتم تؤذون الأطفال، فسأكتشف ذلك. سأجدكم، وسأصل إليكم، وسآتي ومعي كشاف ضخم لأسلّط الضوء على المكان الذي توجدون فيه، لأن الناس لن يتمكنوا من الإفلات من هذا الأمر بعد الآن. لقد طفح الكيل. كفى. يشعرني بالفخر أن أعرف أن هؤلاء الأطفال يدركون أن هناك شخصًا في الخارج يناضل من أجلهم. لأنه عندما كنت هناك، لم يكن هناك أحد يفعل ذلك، ولم يكن أحد يعلم بما كان يحدث. لكن هذا هو الأمر الذي يعني لي أكثر من أي شيء آخر. هذا هو العمل الأكثر قيمة ومعنى في حياتي. هذا هو هدفي الحقيقي في الحياة، وهذا هو الإرث الذي أريد أن أتركه. ما عشته في تلك الأماكن لن أنساه أبدًا. لقد ترك أثرًا عميقًا فيّ، وسيظل يؤثر فيّ طوال حياتي. ولهذا السبب أواصل الكفاح من أجل التغيير، حتى لا يضطر أي طفل إلى المعاناة أبدًا باسم “الإصلاح”. لا يوجد مكان على وجه الأرض لا أستعد للذهاب إليه من أجل دعم الشباب الذين تعرّضوا للإساءة أو الإهمال داخل المؤسسات، والدفاع عنهم والمطالبة بحقوقهم. لا توجد منشأة يمكنها الاختباء في مكان لا نستطيع الوصول إليه. يستحق الأطفال أن يعيشوا في بيئة آمنة وإنسانية، وأن يكونوا محميين. أنتم تعرفون ما يحدث خلف تلك الجدران. وهناك إجابة واحدة فقط: أغلقوا هذه المنشأة. وحتى تُغلقوا هذه المنشأة، سأستمر في الحضور، وسأستمر في كشف ما يحدث وتسليط الضوء عليه، ولن أتوقف. لن أتوقف حتى يخرج كل طفل من مدرسة بروفو كانيون سالمًا. أعلم أننا، من خلال مواصلة هذا النضال، سننجح. لقد اختاروا الشخص الخطأ لمواجهته.