بن فريمان يحذر من مخاطر خطة دمج الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وسط تصاعد الجدل
يوليو 24, 2026
مصالح من ينبغي أن يخدمها الجيش الأمريكي؟
يكشف بن فريمان، مدير برنامج “إضفاء الطابع الديمقراطي على السياسة الخارجية” في معهد كوينسي، عن مسعى تشريعي هادئ داخل الكونغرس يهدف إلى دمج المجمعات الصناعية العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بشكل عميق، وذلك تحت ستار التعاون الدفاعي.
فبموجب بنود مقترحة للإنفاق الدفاعي (يدعمها النائب مارلين ستوتزمان)، يجري استبدال المساعدات الخارجية التقليدية بدمج صناعي-دفاعي دائم يشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والطائرات المسيرة، والتقنيات العسكرية المستقبلية.
“تصبح مصانعنا مصانعهم، وتصبح بياناتنا بياناتهم”. هكذا وصف نتنياهو الأمر بنفسه واصفاً إياه بـ “خطتي” في رسالة رسمية إلى الكونغرس، ليملي بذلك فعلياً على واشنطن كيفية صياغة تشريعاتها المتعلقة بالأمن القومي.
وفي حين تطالب الغالبية العظمى من الأمريكيين بالمساءلة وضبط النفس وإنهاء التورط الخارجي في غزة ولبنان وإيران، تعمل واشنطن على ترسيخ تحالف عسكري حتمي بمليارات الدولارات.
لقد وُجد الجيش الأمريكي للدفاع عن مصالح أمريكا.
ينبغي أن تُصاغ السياسة الخارجية في واشنطن من أجل الشعب الأمريكي، لا أن تُحدد بناءً على أولويات أي زعيم أجنبي.
المصدر: @sensanders
#الولايات_المتحدة #الكونغرس #إسرائيل #الأمن_القومي
النص العربي:
غير متوفر