إسرائيل تنشئ حواجز عسكرية في أنحاء جنوب لبنان وسط مخاوف من فرض قيود مشابهة للضفة الغربية
يوليو 25, 2026
نظام الفصل العنصري يصل إلى لبنان.
في تطور ميداني مقلق، بدأ الجيش الإسرائيلي بتقسيم جنوب لبنان عبر إقامة نقاط تفتيش عسكرية، ورفع الأعلام لتحديد النطاقات، وفرض قيود صارمة على الحركة؛ وهي ممارسات تحاكي الأنظمة المطبقة منذ فترة طويلة في الضفة الغربية المحتلة.
ويكشف تقرير لشبكة “AJ+” كيف أُجبر صحفيون دوليون -كانوا يحاولون توثيق الدمار في الناقورة- على العودة أدراجهم من قبل جنود إسرائيليين يتمركزون داخل منازل لبنانية استولوا عليها، وذلك رغم حيازتهم لجميع التصاريح اللازمة.
وقد أقام الجيش نقاط تفتيش محصنة ورفع الأعلام الإسرائيلية في عمق الأراضي اللبنانية ذات السيادة في منطقة الناقورة.
واضطر الصحفيون للانتظار خمس ساعات تحت أشعة الشمس إلى جانب قوات “اليونيفيل” قبل أن يُرفض دخولهم، مما جعل التغطية الصحفية المستقلة أمراً شبه مستحيل.
وتعمل إسرائيل حالياً على رسم منطقة عازلة جديدة تُعرف بـ “الخط الأصفر” داخل الأراضي اللبنانية، على غرار خطوط الترسيم القاتلة التي أُقيمت داخل قطاع غزة، حيث يتعرض المدنيون لنيران مميتة بمجرد الاقتراب منها.
لا يجب لأي دولة أن تقبل بوجود نقاط تفتيش عسكرية أجنبية على أراضيها.
المصدر: @ajplus
🇱🇧 #fyp #SouthLebanon #Naqoura #UNIFIL #InternationalLaw
النص العربي:
تقسّم إسرائيل جنوب لبنان عبر حواجز عسكرية، تمامًا كما تفعل في الضفة الغربية المحتلة.
لقد أقام الجيش الإسرائيلي حاجزين عسكريين داخل هذه المنطقة، وتحديدًا في منطقة الناقورة، ورفع أعلامًا إسرائيلية كبيرة هناك. وعندما وصلنا إلى الحاجز، طلب منا الجنود الإسرائيليون المتمركزون داخل أحد المنازل اللبنانية عبر مكبّر للصوت أن نعود أدراجنا.
كانت ندى ضمن مجموعة مؤلّفة من عشرة صحفيين دوليين حاولوا الوصول إلى مناطق مدمّرة في جنوب لبنان.
لكنها قالت إنهم مُنعوا من الدخول عند أحد الحواجز في الناقورة، رغم حصولهم على جميع التصاريح المطلوبة.
انتظرنا خمس ساعات تحت أشعة الشمس للتنسيق مع قوات اليونيفيل ومحاولة حلّ المشكلة، لكننا لم نتمكّن من ذلك، واضطررنا في النهاية إلى العودة.
وقد جعلت القيود التي تفرضها إسرائيل من شبه المستحيل على الصحفيين توثيق انتهاكاتها في تلك المنطقة.
بل إن إسرائيل أنشأت ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وهو خط حدودي يحدّد المناطق الخاضعة لسيطرتها داخل الأراضي اللبنانية.
ويشبه هذا الخط ذلك الذي أنشأته إسرائيل في قطاع غزة، حيث تعرّض فلسطينيون لإطلاق النار وقُتلوا عند اقترابهم من “الخط الأصفر” أو المنطقة الحدودية التي يرسمها.