يزعم الدكتور عمر أن النفوذ الصهيوني تسلل إلى أمريكا ويحذر من أن الأمريكيين السود قد يدفعون الثمن الأكبر
يوليو 25, 2026
“إسرائيل هي عاصمة الولايات المتحدة.”
يوجه الكاتب والمتحدث الدكتور عمر جونسون انتقاداً لاذعاً لتأثير القوى الخارجية على السياسة الخارجية، معتبراً أن عملية صنع القرار المؤسسي في واشنطن أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمصالح جيوسياسية خارجية.
ويرى أن هذا التأثير يمتد بعمق ليشمل الهياكل الاقتصادية والإعلامية والسياسية الأمريكية.
كما يحذر من التكلفة الباهظة التي يتحملها المواطنون الأمريكيون العاديون – ولا سيما مجتمعات السود – في حال تصاعدت التشابكات الخارجية لتتحول إلى عمل عسكري أو إعادة العمل بنظام التجنيد الإلزامي.
تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بالتدخلات العسكرية في مناطق خارجية، والتي تحركها جماعات المصالح بدلاً من الأولويات المحلية.
شاركوا المنشور.
بإذن من @garveygrenade
#america #fyp #USPolitics #israel #PanAfricanism
النص العربي:
الدكتور عمر: إسرائيل هي عاصمة الولايات المتحدة. لنتحدث بصراحة. إنهم يسيطرون على هوليوود، وعلى الجامعات، وعلى النظام المصرفي، وعلى الاحتياطي الفيدرالي. إسرائيل هي عاصمة الولايات المتحدة. لقد تغلغل الصهاينة في هذا البلد إلى درجة أنني لا أعتقد أن أمريكا تستطيع استئصال التهديد الصهيوني حتى لو أرادت ذلك. لقد أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من النظام القائم. وما ترونه الآن ليس سوى تكريسٍ لهذا الاندماج على الورق. فليُعلَن ذلك رسميًا. وما إن يصبح الأمر رسميًا على الورق، فإن الأمر المحزن هو أن السود، ولا سيما عندما يُعاد العمل بالتجنيد الإلزامي، وهو ما أُقرَّ بالفعل وإن لم يُفعَّل بعد، قد يُجبَرون السّود على الذهاب والموت من أجل مصالح إسرائيل. ومن المؤسف أصلًا أن يُجبَرون على الذهاب والموت من أجل المصالح الأمريكية، أما الآن فقد يُجبَر على ذلك من أجل المصالح الإسرائيلية أيضًا. والخطر في هذا الوضع هو أنه إذا كانت لإسرائيل أجندة هيمنية في إحدى الدول الأفريقية، فقد تُجبَر على قتال إخوانك وأخواتك الأفارقة باسم تفوق العِرق الأبيض.