إسرائيل تفجر 700 طن من المتفجرات قرب قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان
يوليو 31, 2026
هذا ليس ثلجاً؛ إنه رمادٌ وأتربة تتساقط من السماء في جنوب لبنان.
ينقل الصحفي الأمريكي إيثان ليفينز تقريراً عن واحد من أكثر الانفجارات تدميراً في تاريخ الشرق الأوسط، حيث تم تفجير ما يقدر بـ 700 طن من مادة “تي إن تي” (TNT) في عمق جنوب لبنان.
كان الانفجار هائلاً لدرجة أنه سُجّل كزلزال في مراكز رصد الزلازل في كل من لبنان وسوريا وشمال إسرائيل.
وقع الانفجار بمحاذاة قلعة الشقيف التاريخية التي يعود تاريخها إلى العصر الصليبي (قبل 900 عام)، والتي أُدرجت مؤخراً ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي المعرض للخطر.
تدمير للتاريخ تحت غطاء الحرب.
صمدت قلعة بوفورت أمام الصليبيين والمماليك والعثمانيين وعقود من الصراعات؛ واليوم، تقف القلعة مجدداً في ظل الحرب.
💔
بإذن من @ethanlevinsz
#fyp #BeaufortCastle #SouthLebanon #Lebanon #israel
النص العربي:
إيثان ليفينز: هذا ليس ثلجًا. هذا رماد وتراب يتساقطان من السماء في جنوب لبنان بعد أن استخدمت إسرائيل ٧٠٠٠ طن من مادة “تي إن تي” شديدة الانفجار لتفجير جنوب البلاد. في منتصف الليل، وقبل ساعات قليلة، فجّر الإسرائيليون، من دون أي إنذار مسبق، واحدًا من أكبر الانفجارات في تاريخ الشرق الأوسط. وقد حطّم الانفجار نوافذ المنازل وألحق بها أضرارًا على بُعد كيلومترات. وسجّلت مراكز رصد الزلازل في لبنان وسوريا وشمال إسرائيل هذا الحدث على أنه زلزال، وكان كذلك بالفعل. فقد جرى تفجير نفق مهجور يمتد عميقًا داخل الأراضي اللبنانية، على بُعد كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، ولم يكن يشكّل أي تهديد على الإطلاق. وصادف أن هذا النفق يقع بجوار قلعة الشقيف التاريخية الصليبية المسيحية، وذلك لأن الإسرائيليين كانوا يحتلون هذه المنطقة. وكان بإمكانهم أن يفجّروا القلعة أيضًا. إنهم لا يسمحون للصحفيين أو لأي وسيلة إعلامية بالدخول إلى المناطق المحتلة. وإذا كنتم تعتقدون أن هذا أمر جديد، فاعلموا أنهم يفجّرون كل يوم، في مختلف أنحاء لبنان، قرى بأكملها. أي قرية تقع هناك. وبعض هذه القرى يعود تاريخها إلى العصور الواردة في الكتاب المقدس، ويبلغ عمرها آلاف السنين. وهناك مواقع تاريخية تعود إلى الحقبة الرومانية وإلى العصور المسيحية المبكرة المرتبطة بالكتاب المقدس. فإذا كان الموقع يقع خلف خط الجبهة، فإن إسرائيل تقوم بتفجيره وتدميره بالكامل. إن التاريخ يُمحى في هذه اللحظة ونحن نتحدث.