محققون فرنسيون يكشفون شبكة تداول داخلي مزعومة حققت نسبة نجاح 98% بالمراهنة على حرب الولايات المتحدة وإيران
يوليو 31, 2026
“نسبة نجاح تبلغ 98%؛ الأمر أشبه بالفوز باليانصيب مراراً وتكراراً.”
شاهد نيكولاس فايمان وكبير المحققين “ديبس” -من شركة تحليل البيانات – وهما يكشفان عن شبكة ضخمة للتربح من الحرب في برنامج “60 دقيقة”.
لقد كشفوا عن 9 حسابات مترابطة على منصة “Polymarket” حققت أرباحاً هائلة بلغت 2.4 مليون دولار من خلال المراهنة -بشكل شبه حصري- على الضربات والعمليات العسكرية الأمريكية، محققةً بذلك نسبة نجاح غير مسبوقة بلغت 98%.
فبينما كانت الصواريخ تتساقط والأرواح تُزهق، كان هناك شخص يمتلك معلومات مسبقة عن التحركات العسكرية الأمريكية يستخدم أسواق التوقعات المجهولة الهوية وكأنها كازينو شخصي.
وفي حين يعاني عامة الناس من تبعات الحرب، يقوم أشخاص مطلعون -ممن لديهم صلاحية الوصول إلى معلومات استخباراتية عسكرية سرية- بتحويل الضربات العسكرية بهدوء إلى وسيلة لجني أرباح بملايين الدولارات.
المصدر: @60minutes
#Polymarket #Bubblemaps #InsiderTrading #WarProfiteering #fyp
النص العربي:
قد يكون هذا أكثر الأنماط جنونًا التي اكتشفناها حتى الآن في منصة بولي ماركت.
تتخذ شركة “بابل مابس”، وهي شركة صغيرة لتحليل البيانات مقرها في باريس، من إنشاء تصورات بيانية لعمليات المراهنة على منصة بولي ماركت وسيلة لاكتشاف التجمعات أو الأنماط المشبوهة للمتداولين. ومن المفارقات في بولي ماركت أن جميع تفاصيل عمليات التداول شفافة ومتاحة للعامة، باستثناء هوية المتداولين التي تبقى مجهولة.
هذا التجمع الكبير في المنتصف، لم يتحدث عنه أحد.
يُعرف رئيس قسم التحقيقات في الشركة باسمه المستعار على الإنترنت “ديبس”. وقد طلب منا إخفاء هويته خشية تعرضه للانتقام بسبب عمله الاستقصائي. وقد شارك معنا للمرة الأولى ما يعتقد أنه قضية تداول بناءً على معلومات داخلية أكثر خطورة من قضية غانون كين فان دايك.
لقد رصدنا 9 حسابات على بولي ماركت مرتبطة ببعضها البعض حققت مجتمعة أرباحًا بلغت 2.4 مليون دولار، وكانت تراهن بشكل شبه حصري على العمليات العسكرية الأميركية. حقق فان دايك أرباحًا قدرها 400 ألف دولار، أما هنا فنتحدث عن 2.4 مليون دولار. والجزء الأكثر إثارة للدهشة هو أن نسبة نجاح رهانات هذه الحسابات بلغت 98%.
لحظة، لحظة، لحظة… 98%؟
نعم، 98%.
هذا أشبه بالفوز في اليانصيب مرات متعددة، كما تعلم.
لقد حققت هذه الحسابات المرتبطة عشرات الرهانات الرابحة في تواريخ محددة تزامنت مع لحظات مفصلية في الحرب مع إيران، حتى عندما كانت احتمالات الفوز منخفضة. من بينها الضربات الأميركية الأولى، وإقصاء المرشد الأعلى الإيراني، والإعلان عن وقف إطلاق النار.
كيف نعرف أن الأمر لا يتعلق بشخص يمتلك حدسًا استثنائيًا فحسب؟
الحظ وحده لا يمكن أن يفسر هذه الأرقام.
إذا كنتم تعلمون ذلك، فلماذا لا يعلم به المدعون الفيدراليون؟
حسنًا، نأمل أنه بعد هذه المقابلة سيصبحون على علم بذلك.