جدل واسع بعد فوز لوحة لمؤيد لإسرائيل بجائزة اختيار الجمهور في مسابقة أرشيبالد
أغسطس 1, 2026
“خيار الجمهور” أم مروج للحرب؟
فاز الفنان مايكل زافروس بجائزة “أرشيبالد” لاختيار الجمهور لعام 2026 عن لوحته التي تصور أليكس ريفشين، الرئيس التنفيذي المشارك لأكبر جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في أستراليا: “المجلس التنفيذي ليهود أستراليا” (ECAJ).
وفي حين احتفت وسائل الإعلام السائدة بهذا الفوز، إلا أنها أغفلت تماماً سجل ريفشين الطويل والموثق في الإشادة بالنزعة العسكرية والعدوان العسكري في أنحاء الشرق الأوسط.
ما لا تخبرك به وسائل الإعلام:
دأب ريفشين مراراً وتكراراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإشادة بجيش الاحتلال الإسرائيلي (IDF)، حيث نشر تعليقات مثل “المجد لأبطال جيش الدفاع الإسرائيلي” و”تبارك أبطال جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وفي تصريحات علنية، أشاد ريفشين بعمليات تفجير أجهزة “البيجر” المميتة التي وقعت في لبنان في سبتمبر 2024 -وهي هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف، بمن فيهم أطفال صغار- داعياً المؤيدين إلى النظر بإعجاب لأولئك الذين “قضوا على أعدائنا واحداً تلو الآخر، وجهاز بيجر تلو الآخر”.
ومنذ عام 2011، دعا ريفشين إلى شن هجمات أحادية الجانب ضد إيران، واحتفى لاحقاً بالضربات العسكرية التي أودت بحياة علماء وجنرالات عسكريين إيرانيين، واصفاً إياها بأنها “نقطة تحول حقيقية… تصب في مصلحة السلام”.
قد تعمل المؤسسات الفنية والمنصات الإعلامية على تمجيد شخصيات عامة، لكن محو سجلهم الحافل بالترويج للحرب لن يطمس الحقيقة.
بإذن من @nicholashanna1
#ArchibaldPrize #israel #fyp #ECAJ #ArtGalleryOfNSW
النص العربي:
امرأة مجهولة: الفائز بجائزة اختيار الجمهور المقدمة من بنك «إيه إن زد» ضمن جائزة أرشيبالد لعام ٢٠٢٦ هو مايكل زافروس، عن لوحته الرائعة لأليكس ريفكين. أعتقد أن الناس تأثروا بها حقًا. أعني أنني تأثرت بها. لقد رسمت شيئًا أؤمن به. لقد وجدت أرضية مشتركة مع هذا الرجل.
التعليق الصوتي: أليكس ريفكين هو الرئيس التنفيذي المشارك لأكبر جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في أستراليا، وهي المجلس التنفيذي ليهود أستراليا. وخلال السنوات الثلاث الماضية، نشر ريفكين عددًا كبيرًا من المنشورات العلنية على منصة «إكس»، أشاد فيها بالجيش الإسرائيلي، وكتب تعليقات مثل: «المجد لأبطال جيش الدفاع الإسرائيلي»، و«بارك الله أبطال جيش الدفاع الإسرائيلي»، و«شكرًا للجنديات البطلات في جيش الدفاع الإسرائيلي. نحن نحبكن ونقف إلى جانبكن».
مايكل زافروس: لقد وجدت أرضية مشتركة مع هذا الرجل.
أليكس ريفكين: أحثكم على أن تستمدوا قوتكم من مجتمعكم. وانظروا إلى إخوتنا وأخواتنا في إسرائيل الذين قضوا على أعدائنا واحدًا تلو الآخر، جهاز بيجر بعد جهاز بيجر.
التعليق الصوتي: والمقصود بأجهزة البيجر، بطبيعة الحال، الهجمات التي استهدفت أجهزة النداء الآلي (البيجر) في لبنان في سبتمبر/أيلول ٢٠٢٤، عندما فجّرت إسرائيل في وقت واحد آلاف الأجهزة المتفجرة التي كانت قد أخفتها داخل أجهزة البيجر، ما أدى إلى مقتل وتشويه آلاف المواطنين اللبنانيين، من مقاتلي حزب الله والمدنيين، بمن فيهم العديد من الأطفال.
مايكل زافروس: لقد وجدت أرضية مشتركة مع هذا الرجل.
التعليق الصوتي: في عام ٢٠١١، عندما كان ريفكين متحدثًا باسم الاتحاد الصهيوني في المملكة المتحدة، دافع عن حق إسرائيل في مهاجمة إيران عسكريًا.
أليكس ريفكين: إن إسرائيل ببساطة لن تتسامح مع امتلاك إيران للسلاح النووي. وأعتقد أننا وصلنا للأسف إلى مرحلة إذا لم يكن العالم مستعدًا لمواجهة هذه المشكلة العالمية، فإن إسرائيل ستضطر إلى التحرك من جانب واحد.
التعليق الصوتي: وعندما شنت إسرائيل ضرباتها العسكرية الأحادية الجانب وغير القانونية على إيران في شهر يونيو/حزيران من العام الماضي، دافع ريفكين ليس فقط عن تلك الهجمات، بل أيضًا عن اغتيال العلماء الإيرانيين.
أليكس ريفكين: لقد تمت تصفية كبار الجنرالات الثلاثة في الجيش الإيراني، وقُتل اثنان من أبرز علمائه النوويين، كما تم استهداف معظم المنشآت النووية. وأعتقد أن هذا سيشكل تحولًا حقيقيًا في المنطقة. وأرى أن هذا أمر كان مطلوبًا بشدة، ومن المؤكد أنه يصب في مصلحة تحقيق السلام على المدى الطويل.