اتهامات لشركات الذكاء الاصطناعي بتدمير الكتب القديمة وإعادة كتابة التاريخ
أغسطس 2, 2026
يكشف تقرير أعدته وحررته أليكسيس ويليامز عن ممارسة مقلقة تقوم بها شركات الذكاء الاصطناعي؛ إذ تشتري هذه الشركات كتباً ورقية نادرة بكميات ضخمة —تصل إلى مليون كتاب في المرة الواحدة لصالح مشترين مجهولي الهوية— ثم تقوم بتمزيقها بعد مسحها ضوئياً.
تعمد شركات الذكاء الاصطناعي إلى تدمير الكتب أثناء عملية المسح الضوئي لتتمكن من التذرع قانونياً بمبدأ “الاستخدام التحويلي” والالتفاف على قوانين حماية حقوق النشر الخاصة بالنصوص غير المعروفة أو النادرة.
في ظل امتلاء شبكة الإنترنت بنصوص مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، اكتسبت الكتب الورقية التي طُبعت قبل عام 2022 قيمة استثنائية باعتبارها “بيانات تدريب نظيفة من الناحية الهيكلية”.
وهكذا، تتعرض السجلات التاريخية واللغات المحلية ووجهات النظر الفريدة —التي لا يوجد لها مثيل في أي مكان آخر، للمحو التام والنهائي.
تنفرد حفنة من شركات التكنولوجيا بتقرير مصير المعرفة البشرية بصمت، فتحدد ما يبقى منها وما يُطوى في طي النسيان.
ومع التوسع السريع للمحتوى المُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت، قد تكتسب الأعمال البشرية الأصلية، ولا سيما الكتب الورقية النادرة، قيمة تفوق أي وقت مضى.
لا يمكن إعادة كتابة التاريخ إذا ما حُفظ وصين، ولا يمكن استبدال المعرفة أو تعويضها بمجرد تدميرها.
احموا كتبنا. احموا تاريخنا. احموه بكل ما أوتيتُم من قوة.
المصدر: @nowthisimpact
#AITraining #BookDestruction #TechMonopoly #ArtificialIntelligence #fyp
النص العربي:
غير متوفر