يُقال إن شركة آبل تطوّر سماعات “إيربودز” قادرة على مراقبة نشاط الدماغ.
أغسطس 4, 2026
يزعم منشور انتشر على نطاق واسع لتاكر كارلسون أن شركة “أبل” تخطط لمراقبة نشاط الدماغ لأكثر من 100 مليون مستخدم لسماعات “إيربودز” عبر مستشعرات حيوية متطورة توضع داخل الأذن.
ورغم أن هذه العناوين التقنية تبدو وكأنها مقتبسة من أفلام الخيال العلمي، إلا أن “أبل” حصلت بالفعل على براءات اختراع لتقنية تخطيط كهربية الدماغ (EEG) عبر الأذن، وذلك من خلال دمج مستشعرات في أطراف السماعات المصنوعة من السيليكون لقراءة موجات الدماغ، وتتبع مستويات التوتر، ومراقبة النوم.
وقد مُنحت “أبل” براءة اختراع بعنوان “جهاز استشعار الإشارات الحيوية باستخدام الاختيار الديناميكي للأقطاب الكهربائية”، حيث يتم وضع مستشعرات دقيقة لتخطيط كهربية الدماغ داخل سماعات “AirPods” لرصد نشاط موجات الدماغ.
إذا كانت ساعاتنا الذكية تتتبع نبضات قلوبنا، وبدأت سماعات الأذن في تتبع نشاط أدمغتنا… فأين تنتهي الخصوصية إذن؟
قد تصبح بيانات الدماغ أكثر المعلومات خصوصية لدينا. فمن يملكها؟ ومن يمكنه الوصول إليها؟ وكيف ستتم حمايتها؟
قد لا تكون أفكارك قابلة للقراءة حالياً، لكن دماغك قد يصبح الجبهة التالية لعمليات جمع البيانات.
يُعد عقلك أكثر الأماكن خصوصية على وجه الأرض؛ وبمجرد أن تصل إليه التكنولوجيا، لا مجال للعودة إلى الوراء.
شارك هذا المنشور!!
شكراً لك على هذا الفيديو الرائع يا تاكر كارلسون (@tuckercarlson)
#Apple #AirPods #DataPrivacy #TechNews #fyp
النص العربي:
غير متوفر