المخرجة رولا سلبك تتحدى الرواية التاريخية وتؤكد أن المسلمين والمسيحيين واليهود عاشوا معاً بسلام في فلسطين لقرون
أغسطس 5, 2026
التاريخ الذي لا يريدونك أن تعرفه!!
إن التاريخ اليهودي في فلسطين ليس كما تصوره وسائل الإعلام السائدة.
تستعرض صانعة الأفلام رولا سلبك كيف عاش المسلمون والمسيحيون واليهود معاً في وئام لقرون قبل عام 1948، وكيف يجري حالياً طمس ذلك التلاحم التاريخي بشكل متعمد.
على مدى أكثر من 1000 عام، ظلت مفاتيح كنيسة القيامة في القدس محفوظة لدى عائلة مسلمة؛ وهي رابطة ثقة مقدسة لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.
بدءاً من تدنيس المقدسات المسيحية ووصولاً إلى اعتداءات المستوطنين اليومية في “الطيبة” (آخر قرية ذات أغلبية مسيحية خالصة في فلسطين)، يواجه المسيحيون الفلسطينيون نفس عمليات التهجير الممنهج التي يتعرض لها المسلمون.
كان المسيحيون يشكلون 10% من سكان فلسطين قبل نكبة عام 1948؛ أما اليوم، فقد انخفضت هذه النسبة لتصل إلى 2% فقط.
لم يكن التعايش الحقيقي مجرد تسامح، بل كان علاقة عائلية وطيدة.
المصدر: @rollaselbak
#fyp #Palestine #InterfaithHarmony #Taybeh #FreePalestine
النص العربي:
غير متوفر