حكم قضائي بريطاني يؤكد أن معاداة الصهيونية وحدها ليست سبباً مشروعاً للفصل من العمل
أغسطس 6, 2026
في حكم بارز صدر هذا الأسبوع، أيدت “محكمة استئناف قضايا العمل” في المملكة المتحدة قراراً قد يعيد تشكيل كيفية تعامل الجامعات وأصحاب العمل والمؤسسات في جميع أنحاء بريطانيا مع الانتقادات الموجهة لإسرائيل.
كانت جامعة بريستول قد فصلت البروفيسور ديفيد ميلر في أكتوبر 2021، وذلك عقب حملة مستمرة استهدفت تصريحاته العلنية التي انتقد فيها الصهيونية وإسرائيل وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل. وقد لجأ ميلر إلى “محكمة العمل” (الدرجة الأولى) وكسب القضية، إلا أن الجامعة استأنفت الحكم. وفي هذا الأسبوع، رفضت محكمة الاستئناف ذلك الطعن.
نص الحكم: اعتُبرت قناعة ميلر — القائلة بأن الصهيونية السياسية عنصرية وإمبريالية واستعمارية بطبيعتها، وبالتالي يجب معارضتها — بمثابة “معتقد فلسفي محمي” بموجب المادة 10 من قانون المساواة لعام 2010. وكانت جامعة بريستول قد جادلت بأن آراءه لا تعدو كونها آراءً سياسية وليست معتقداً محمياً، وهو ما رفضته المحكمة بشكل قاطع.
ما يعنيه هذا مستقبلاً: أصبح التمييز ضد أي شخص أو مضايقته أو فصله بسبب تبنيه معتقدات مناهضة للصهيونية أمراً غير قانوني بموجب قانون المساواة في المملكة المتحدة، مما يشكل سابقة ملزمة للقضايا المستقبلية.
يقول ميلر إنه يتطلع للعودة إلى منصبه، مشدداً على أهمية استعادة مسيرته المهنية ليتمكن من العمل “دون خوف من الترهيب أو الانتقام”.
لمزيد من التفاصيل، تابعوا @tracking_power
#antizionism #zionism #londonnews #fyp #employmentappealtribunal
النص العربي:
غير متوفر