حزب “ريفورم يو كيه” بزعامة نايجل فاراج متهم بتلقي دعم من مانحين وجماعات ضغط مرتبطة بإسرائيل
أغسطس 8, 2026
“بريطانيا أولاً”؟ بل “إسرائيل أولاً”.
يحب نايجل فاراج وحزب “إصلاح المملكة المتحدة” (Reform UK) الصراخ بشعار “استعادة بريطانيا”، لكن حزبهم يخضع لسيطرة وتمويل وتوجيه الدولة الإسرائيلية وجماعات الضغط الأجنبية.
يكشف تحقيق مدوٍ أجرته مؤسسة “Double Down News” كيف مولت وزارة الخارجية الإسرائيلية مباشرةً رحلةً فاخرة وشاملة التكاليف بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني لكبار مسؤولي الحزب، في حين استعان فاراج بمستشارين إعلاميين سابقين في الحكومة الإسرائيلية لإدارة جماعات الضغط التابعة للحزب.
حكومات أجنبية تدفع مباشرةً تكاليف رحلات فاخرة لقادة الحزب.
مستشارون سابقون للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يعملون بصمت على بناء جهاز السياسة الخارجية للحزب.
عندما طالب أكثر من 113 ألف مواطن بريطاني بإجراء تحقيق حول جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، أصيب الحزب بالذعر وسارع فوراً إلى عرقلة هذا التحقيق وإجهاضه.
تتبع مسار الأموال لتجد أنها تقود مباشرةً إلى مصنعي الأسلحة، ورجال أعمال تربطهم صلات بأجهزة الاستخبارات، ومتعهدي الدفاع الإسرائيليين.
إنهم يطلبون منك إلقاء اللوم على المهاجرين في مشاكلك، بينما تقوم دول أجنبية بشراء ذمم سياسييك في وضح النهار.
لا تدعهم يلوحون بالعلم الوطني بينما يخدمون مصالح إسرائيل.
شاهدوا التحقيق الكامل عبر حساب @doubledownnews
#fyp #ReformUK #uknews #AIPAC #FreePalestine
النص العربي:
غير متوفر