هل اعترف أول رئيس وزراء لإسرائيل بأن “نحن المعتدون”؟ تدقيق في تصريح بن غوريون ورواية تأسيس الصهيونية
أغسطس 10, 2026
عندما يزعم المدافعون عن الاحتلال أن الحرب بدأت عام 1947 وأن الفلسطينيين هم من “أطلقوا الرصاصة الأولى”، يطرح صانع المحتوى rathbone_ حقيقة تاريخية دامغة: وهي كلمات أول رئيس وزراء لإسرائيل، ديفيد بن غوريون.
ففي ثلاثينيات القرن الماضي -أي قبل النكبة بعقد من الزمن- اعترف بن غوريون صراحةً أمام قيادته وفي جلسات مغلقة بأن الصهاينة كانوا هم المعتدين الذين يستعمرون وطن الآخرين.
“من الناحية السياسية، نحن المعتدون وهم يدافعون عن أنفسهم… البلاد ملكٌ لهم لأنهم يقطنونها.”
“لو كنتُ زعيماً عربياً، لما وقعتُ أبداً اتفاقية مع إسرائيل. هذا أمر طبيعي؛ فنحن استولينا على بلادهم. لقد جئنا وسرقنا بلادهم.”
ارتكبت الميليشيات الصهيونية المسلحة مجازر في أنحاء فلسطين بين عامي 1917 و1938، أي قبل وقت طويل من تدخل أي جيوش عربية.
أما المجموعة الرئيسية التي أُسست لتوطين الناس في المنطقة، فقد كان اسمها حرفياً “الجمعية اليهودية للاستعمار”، ولم تكن حركة “تحرير”.
حتى مؤسس إسرائيل اعترف بأنهم سرقوا الأرض!
المصدر: @rathbone_
#fyp #FreePalestine #HistoryUncensored #Gaza #WestBank
النص العربي:
غير متوفر