“عار على ترامب”: جيك لانغ يقود مسيرة مناهضة للمسلمين في ميشيغان ورش درويش يدين الاحتجاج
أغسطس 20, 2026
قاد جيك لانغ تجمعاً معادياً للمسلمين في ميشيغان، بينما أدان رش درويش الاحتجاج ورفع شعار العار على ترامب. المشهد كشف تصاعد الإسلاموفوبيا في الخطاب السياسي الأميركي، خصوصاً عندما تُستخدم المخاوف الدينية للتحريض على الأقليات. في المقابل شدد الرافضون للاحتجاج على حماية حرية الدين ورفض الكراهية.
النص العربي:
أنتم تشاهدون صورًا حديثة من ديربورن، ميشيغان. هذا هو جيك لانغ، أكثر رجل عنصري في أميركا، يصل برفقة مجموعات من سائقي الدراجات النارية من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في تجمّع معادٍ للمسلمين. عليّ أن أصوغ السؤال بعناية: تخيّلوا لو أن جيك لانغ وهذه المجموعة من سائقي الدراجات النارية قالوا إنهم سيهاجمون جالية يهودية أو كنيسًا. هل تعتقدون أن ذلك كان سيحدث فعلًا؟ لما تمكّنوا حتى من دخول ميشيغان، ناهيك عن ديربورن. عار على الرئيس ترامب. وعار على حكومة ميشيغان لسماحها بحدوث هذا. كيف تسمحون بتجمّع يُقال لنا بوضوح منذ البداية إنه قائم على الكراهية ومهاجمة أتباع ديانة؟ أيّ بلد نعيش فيه؟ يجب اعتقال جيك لانغ. يجب وضع حدّ لهذا التجمّع. تعرفون النتيجة. هناك بالفعل بعض الأشخاص من مجتمع ديربورن يهتفون: «فلسطين حرة»، ويتشاجرون مع بعض الأشخاص الموجودين هناك. وهذا لا يمكن إلا أن يزداد سوءًا. تعرفون إلى أين سيؤدي ذلك. نحن نحاول مواجهة الكراهية، وعلينا أن نضع حدًا لها. إنه أمر مخزٍ ومشين بشكل لا يُصدَّق لبلدنا أن يحدث هذا الآن في ديربورن، ميشيغان.