الجيش الإسرائيلي يعترف بأن جنوده أطلقوا النار على السيارة التّي كانت تنقل هند رجب
أغسطس 21, 2026أكثر من عامين من الأكاذيب قبل الاعتراف! اعترف الجيش الإسرائيلي أخيراً بأن قواته فتحت النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة هند رجب البالغة خمس سنوات، وعائلتها، والمسعفين الذين أُرسلوا لإنقاذهم في مدينة غزة. لأكثر من عامين، زعمت الرواية الرسمية أن الجنود الإسرائيليين “لم يكونوا موجودين قرب السيارة”. والآن، تحت ضغط عالمي هائل وأدلة بصرية مستقلة وغضب دولي، أعلن الجيش الإسرائيلي تحقيقاً جنائياً للشرطة العسكرية، وهي خطوة ترفضها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها محاولة داخلية لاحتواء الضرر. أنكر الجيش الإسرائيلي المسؤولية مراراً، بينما أثبتت تحقيقات مستقلة أن الدبابات كانت على بعد أمتار فقط وتطلق مئات الطلقات على سيارة مدنية. وكان مسعفا الهلال الأحمر يوسف الزينو وأحمد المدهون قد حصلا على ممر آمن صريح قبل أن تُقصف سيارة الإسعاف مباشرة وتُدمر. تؤكد منظمات حقوق الإنسان أن التحقيقات الداخلية للجيش الإسرائيلي نادراً ما تؤدي إلى لوائح اتهام أو محاسبة حقيقية. تحقيق داخلي يجريه الجناة ليس عدالة. لا تنسوا هند رجب أبداً. فلسطين حرة. 🇵🇸 تقرير عبر @cnn #HindRajab #FreePalestine #GazaUnderAttack #WarCrimesExposed #NoMoreLies
النص العربي:
غير متوفر