الدكتور غسان أبو ستة يحذر من مزاعم إزالة أعضاء من جثامين فلسطينيين
أغسطس 25, 2026أثار الجراح البريطاني الفلسطيني البارز الدكتور غسان أبو ستة (@ghassan.abusitta) القلق بشأن جثامين فلسطينيين أُعيدت، مشيراً إلى أدلة على إزالة جراحية دقيقة ومهنية لأعضاء حيوية تشمل القلوب والرئتين والأكباد والقرنيات. وكما أبرزت @sahatenglish والتغطية الأصلية عبر @berefined.au، تعيد هذه الشهادات إحياء مخاوف خطيرة بشأن كرامة المعتقلين الفلسطينيين والضحايا المتوفين ومعاملتهم والأخلاقيات الطبية المحيطة بهم في الحجز العسكري.
يجب على المجتمع الدولي فرض محاسبة صارمة وتحقيقات مستقلة في تعامل الدولة مع جثامين المعتقلين المتوفين.
طالبوا بتحقيقات كاملة من المحكمة الجنائية الدولية. اكشفوا الجرائم. فلسطين حرة. 🇵🇸
فيديو عبر @sahatenglish / @berefined.au
#fyp #FreePalestine #GazaGenocide #WarCrimesExposed #HumanRights
النص العربي:
يبدو أن إسرائيل قد استأنفت حصاد أعضاء الفلسطينيين. فقد تحدّث جرّاح بريطاني من أصل فلسطيني، وهو شخص لا يمكن وصمه بأنه منتمٍ إلى حماس، عن الصور التي تلقّاها لجثامين سلّمتها إسرائيل. ويشير إلى أن هذه الصور توحي بقوة بأن عمليات استئصال للأعضاء قد أُجريت. وقال إن الجثامين تُظهر بوضوح استئصالًا جراحيًا للرئتين والقلب والكليتين والكبد، وقد أُجريت هذه العمليات بطريقة جراحية احترافية باستخدام أدوات متخصصة، من دون أي ضرر يُذكر للأنسجة المحيطة. وأضاف أن جميع هذه الجثامين تعود لفلسطينيين كانوا، بطبيعة الحال، محتجزين لدى إسرائيل قبل وفاتهم، وهو ما اعتبره أحد المؤشرات المرتبطة بعمليات استئصال الأعضاء. وكما نعلم، فإن لإسرائيل سوابق في هذا المجال؛ إذ سبق لمسؤولين حكوميين إسرائيليين أن أقرّوا بأن إسرائيل استخرجت في الماضي الجلد والقرنيات وصمامات القلب والعظام من جثامين فلسطينيين، وذلك حتى عام 2000. ولذلك، فإن الادعاء بأن كل شيء بدأ في السابع من أكتوبر هو، بحد ذاته، افتراء. لكنني أظن أن الحجة هنا ستكون أن أعضاء الفلسطينيين ربما كانت، بحسب زعمهم، قد وُعد بها الإسرائيليون من الله قبل ثلاثة آلاف عام. ولا أجد طريقة أخرى لوصف الأمر؛ فمن غير القابل للجدل، في رأيه، أن هذا يمثل إدانة جديدة لإسرائيل ويثبت، بحسب تعبيره، أنها شريرة. ويجب أن نتذكر أنه يُزعم أنه خلال الهولوكوست ارتكب النازيون مختلف أنواع التجارب على البشر، بما في ذلك عمليات استئصال للأعضاء وغير ذلك. ومن المفارقات، بحسب رأيه، أنه في الوقت الذي ترتكب فيه إسرائيل الآن إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، فإنها تمضي، على حد وصفه، إلى مستويات من الانحطاط تشبه تلك التي بلغها النازيون. إنه أمر لا يُصدَّق تمامًا.