أطباء أميركيون بعد عملهم في غزة: “المستشفيات يجب ألا تُستهدف أبداً”
أغسطس 31, 2026يجب ألا تُستهدف المستشفيات أبداً.” لم يكونوا سياسيين. ولم يكونوا نشطاء. بل كانوا أطباء أمريكيين تطوعوا في غزة وعادوا بقصص يقولون إنهم لن ينسوها أبداً. يصف كل من طبيب الطوارئ الدكتور ثائر أحمد، وجراح الإصابات الدكتور فيروز سيدوا، وجراح العظام الدكتور مارك بيرلموتر الواقع المأساوي لعلاج المرضى في ظل نظام صحي أُنهك وتجاوز أقصى طاقته الاستيعابية. إنهم يتحدثون عن أقسام طوارئ مكتظة، وحالات إصابات جماعية، وأطفال يعانون من إصابات حرجة، ومستشفيات تكافح لمواصلة عملها تحت ضغط مستمر. بغض النظر عن توجهاتك السياسية، هناك مبدأ واحد لا يقبل المساومة: المستشفيات وُجدت لإنقاذ الأرواح، لا لتتحول إلى ساحات معارك. هذه هي أصوات كوادر طبية شهدت الحرب عن كثب. المصدر: @atif.tv #Gaza #AmericanDoctor #fyp #Healthcare #HumanRights
النص العربي:
المحاور: ما هو رأيك الصريح؟
الطبيب الأول: لا يجوز أبدًا استهداف المستشفيات.
الطبيب الثاني: وأنا أوافق على ذلك أيضًا.
الطبيب الثالث: ينبغي للأمريكيين أن يستفيقوا ويدركوا أن هناك أعضاءً في مجلس الشيوخ يتلقون أموالًا من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وأنه ينبغي إسقاطهم في الانتخابات.
المحاور: من أنتم؟ وماذا تعملون؟
ثائر أحمد: اسمي ثائر أحمد، وأنا طبيب في قسم الطوارئ.
فيروز سيدهوا: وأنا فيروز سيدهوا، جرّاح إصابات.
مارك بيرلماتر: وأنا مارك بيرلماتر، جرّاح عظام.
المحاور: وأنتم تشاركون في فيلم وثائقي بعنوان «الطبيب الأمريكي». حدثوني عن الفيلم.
مارك بيرلماتر: يتناول الفيلم قصة ثلاثة أطباء من خلفيات مختلفة تمامًا، يسافرون إلى قطاع غزة، ويعملون إلى جانب كوادر الرعاية الصحية الفلسطينية الرائعة، ويشاهدون ما جرى هناك خلال العامين الماضيين، ثم يعودون ليسألوا أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ وحكومتنا: ما الذي تفعلونه بحق السماء؟ ولماذا تدعمون هذا؟
المحاور: بصفتكم أطباء عملتم في غزة، ما أكثر الإصابات التي شاهدتموها؟
فيروز سيدهوا: رأينا أعدادًا هائلة من الأطفال المصابين بطلقات نارية في الرأس وفي الصدر. وأنا أتحدث عن أطفال صغار، في العاشرة من العمر، بل حتى في الخامسة. وهذا وحده أظهر لنا ما الذي يجري هناك. إنها ليست حربًا، بل إبادة جماعية.
مارك بيرلماتر: وهذه الإبادة الجماعية تدعمها إسرائيل حاليًا. بل إن أحد أعضاء حكومتها أعرب مؤخرًا عن أمله في إطلاق النار على أربعين شخصًا بريئًا كل يوم، للمساعدة في القضاء على ما وصفه بالآفة الناجمة عن وجود الفلسطينيين الأحياء. أتمنى أن يتعرف العالم إلى الشعب الفلسطيني، وأن يرى كم هم أناس رائعون وخفيفو الظل. قاوموا نزع الإنسانية عنهم. قاوموه. هؤلاء بشر لديهم عائلات. يشبهوننا، ويتحدثون مثلنا، وهم أشخاص رائعون. ينبغي للعالم أن يعرف من هم.
شاهدوا فيلم «الطبيب الأمريكي» الآن في دور العرض.