قادة عسكريون أميركيون يحذرون من تجدد حرب إيران مع تراجع مخزونات الذخيرة الأميركية
سبتمبر 3, 2026
أفادت تقارير بأن كبار القادة العسكريين الأمريكيين وجهوا تحذيراً سرياً لوزير الدفاع “بيت هيغسيث” بشأن توسيع العمليات الحربية ضد إيران، محذرين من أن ستة أشهر من الصراع المتواصل قد استنزفت بشدة المخزونات العالمية الأمريكية من الذخائر الحيوية.
وفي حديثه لبرنامج “ديموكراسي ناو!” (Democracy Now!)، كشف المحلل الدفاعي “ويليام هارتونغ” – من منظمة “مشروع الرقابة الحكومية” (POGO) – عن جوهر الأزمة قائلاً: “إن البنتاغون يعاني من خلل وظيفي تام عندما يتعلق الأمر بخوض هذا النوع من الحروب”.
لا تُقاس الحرب بانتصارات ساحة المعركة فحسب؛
بل تُقاس أيضاً بتكلفتها، وبحجم الموارد المستنزفة، وبقدرة الدولة على تحمل تكاليف الاستمرار فيها.
اكشفوا حقيقة آلة الحرب. أوقفوا التدخل الأمريكي.
تقرير ومقابلة عبر @democracynow | بمشاركة @pogowatchdog
#fyp #WilliamHartung #Pentagon #StopUSWarMachine #NoWarOnIran #usa #america #petehegseth #war #palestine #battlefield
النص العربي:
المحاورة: نصح عدد من القادة العسكريين الأمريكيين وزير الدفاع بيت هيغسيث بعدم إطالة أمد الحرب في إيران، لأن الحرب المستمرة منذ ستة أشهر أضعفت قدرة الجيش على مواجهة التهديدات في مناطق أخرى. ويأتي ذلك بعد تقارير متعددة كشفت أن الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الذخائر. ما السبب الحقيقي وراء هذا النقص؟ وهل تعتقد أن هناك سببًا واحدًا يقف وراءه؟
ويليام هارتونغ: السبب هو كثرة الحروب. عندما تقوم بتسليح حرب إبادة جماعية، وتخوض حربًا غير قانونية في إيران، فضلًا عن التسليح السابق لأوكرانيا، فمن الطبيعي أن تنفد الذخائر في نهاية المطاف. وبالطبع، فإن صواريخ الاعتراض تُستخدم للتصدي لطائرات مسيّرة لا تتجاوز كلفتها عشرات الآلاف من الدولارات، بينما تبلغ تكلفة الصواريخ الاعتراضية ملايين الدولارات. لذلك، فإن البنتاغون يعاني خللًا كبيرًا في طريقة تعامله مع هذا النوع من الحروب. لقد استُنزفت بعض هذه الذخائر بالفعل، ربما بنسبة تتراوح بين الثلث والنصف. لكنّ السبب الذي يدفعهم إلى قول ذلك هو أنهم لن يكونوا مستعدين لخوض حرب مع الصين. فإذا اندلعت حرب مع الصين، فسنكون في مأزق كبير للغاية.
قد لا تتجاوز تكلفة الطائرة المسيّرة الإيرانية 30 أو 40 ألف دولار، بينما قد تصل تكلفة صاروخ كروز إلى مليوني دولار. أما بعض صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة باتريوت فتتجاوز كلفة الصاروخ الواحد 10 ملايين دولار. وبالنسبة لمنظومة الدفاع الصاروخي ثاد، فقد تصل تكلفة البطارية الكاملة إلى نحو 18 مليار دولار. لذلك فإن ما يُعرف بـ”نسبة تبادل التكلفة” ليس في صالح الولايات المتحدة. وإضافة إلى ذلك، فإن تصنيع هذه المنظومات يستغرق وقتًا طويلًا. إنها وسيلة ممتازة لتحقيق الأرباح لصناعة الأسلحة، لكنها ليست طريقة فعالة لخوض الحروب، خاصةً حربًا ما كان ينبغي أن تبدأ أصلًا.