الكونغرس يصوّت لحجب التمويل الفيدرالي عن الجامعات التي تقاطع إسرائيل
سبتمبر 4, 2026
سلط المحلل السياسي جوش غرين (@joshtheprogressive) الضوء على التصويت الذي جرى في مجلس النواب بدعم من الحزبين لإقرار “قانون حماية الحرية الاقتصادية والأكاديمية”؛ وهو مشروع قانون يهدف إلى حجب التمويل الفيدرالي عن الجامعات والكليات الأمريكية التي تشارك في مقاطعة اقتصادية أو أكاديمية لإسرائيل.
وكما أشار غرين، فقد تجاهلت وسائل الإعلام التابعة للشركات هذا التصويت إلى حد كبير؛ إذ أُقر القانون بأغلبية 237 صوتاً مقابل 169، وشهد انضمام 33 ديمقراطياً إلى الجمهوريين -متجاوزين بذلك الانقسام الحزبي- لاستخدام أموال دافعي الضرائب في معاقبة مؤسسات التعليم العالي بسبب ممارستها لحقها الدستوري في التعبير السياسي.
عندما يهاجم السياسيون حرية التعبير والحرية الأكاديمية لحماية مصالح أجنبية، فإنهم بذلك يخونون ثقة الجمهور.
اكشفوا هوية السياسيين الذين صوتوا لصالح هذا القانون.
تحليل وتفاصيل مقدمة من @joshtheprogressive
#fyp #viral #USPol #america #BDS #viral #highlights #viralpost #joshgreene #economicandacademicfreedomact #federal #democrats #boycottisrael #boycott #reels
النص العربي:
جوش غرين: أخبار مقلقة. لقد صوّت الكونغرس للتو على منع الجامعات من مقاطعة إسرائيل، وإلا فلن تحصل بعد الآن على أي تمويل فيدرالي. صوّت مجلس النواب للتو على حرمان أي جامعة تقرر عدم التعامل مع دولة إسرائيل أو الشركات أو المؤسسات الإسرائيلية من التمويل الفيدرالي. ومن الواضح أن هذا يشكل انتهاكًا صارخًا للتعديل الأول للدستور، واعتداءً كبيرًا على حرية التعبير. لكن يبدو أن كل شيء يهون في سبيل حماية ما يُسمّى بأعظم حليف لنا، إسرائيل، رغم أنها، برأيي، لا ينبغي أن تكون حليفًا لنا أصلًا. ولا ينبغي لنا أن نتعامل مع هذا البلد، إطلاقًا. ويأتي هذا في وقت يقودنا فيه الرئيس، من دون اكتراث، نحو حرب عالمية ثالثة. ويأتي في وقت تُرتكب فيه جرائم حرب من قبل الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية. كما يأتي في وقت تشهد فيه الجامعات احتجاجات متصاعدة، لأن الطلاب أذكياء، ولأنهم يريدون بناء مستقبل لأمريكا، لا تدمير مستقبل الأطفال في الخارج.
لقد صوّت 33 نائبًا ديمقراطيًا على حرمان الجامعات التي تقاطع إسرائيل من التمويل الفيدرالي، في تصويت بمجلس النواب أُقرّ فيه هذا الإجراء. فقد انضم 33 ديمقراطيًا إلى جميع الجمهوريين باستثناء اثنين، لدعم وقف التمويل الفيدرالي مستقبلًا عن أي كلية تقرر عدم التعامل مع دولة إسرائيل أو الشركات أو المؤسسات الإسرائيلية. 33 نائبًا ديمقراطيًا يهتمون بتنفيذ رغبات مموليهم أكثر من اهتمامهم بتمثيل الشعب الذي انتخبهم. 33 ديمقراطيًا يدّعون معارضة حركة “ماغا”، لكنهم يصوّتون بكل سرور إلى جانب جميع الجمهوريين اليمينيين المتطرفين، باستثناء اثنين فقط. 33 ديمقراطيًا توحّدوا معهم لضمان حصول ما يُسمّى بأعظم حليف لنا في الشرق الأوسط على كل أشكال الشراكة التي يريدها، بينما يدفع الطلاب والتعديل الأول للدستور الثمن نتيجة لذلك.