آفي شلايم: نتنياهو أقنع ترامب بصفقة تضر بمصالح أميركا
سبتمبر 8, 2026
وجّه المؤرخ البريطاني-الإسرائيلي المرموق والأستاذ في جامعة أكسفورد، آفي شلايم (@analystnews_)، انتقاداً لاذعاً للسياسة الخارجية الأمريكية، كاشفاً كيف تلاعب نتنياهو بواشنطن لدفعها نحو مهاجمة إيران خدمةً لطموحات تل أبيب الإقليمية.
وقد أشار شلايم بوضوح وصراحة قاسية قائلاً: “لم يكن أي رئيس أمريكي، حتى عهد ترامب، غبياً بما يكفي للانجرار وراء هذا الأمر”.
لقد قضى نتنياهو 40 عاماً يتوسل إلى الرؤساء الأمريكيين لقصف إيران نيابة عنه؛ ولم يتحقق ذلك إلا بوجود بيت أبيض ساذج وافق أخيراً على تسخير القوة النارية الأمريكية لخدمة حرب إسرائيلية.
الولايات المتحدة تخوض حروب إسرائيل.
قولوها بصوت عالٍ!
والآن، حتى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بدأوا ينأون بأنفسهم عن هذا المسار.
تحليل مقدم من @analystnews_
#AviShlaim #fyp #USPol #NoWarOnIran #StopTheWarMachine
النص العربي:
آفي شلايم: نتنياهو مهووس بإيران، وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، ظلّ يدعو إلى شنّ ضربة أميركية-إسرائيلية مشتركة ضد إيران. ولم يكن أيّ رئيس أميركي، قبل ترامب، غبيًا بما يكفي للانخراط في هذه الخطة المجنونة. لكن نتنياهو أقنع ترامب، خلال ولايته الأولى، بالتراجع عن الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما مع إيران عام ٢٠١٥، وهو اتفاق كان جيدًا جدًا ويحمي الأمن الإسرائيلي. لكن نتنياهو نجح في إقناع ترامب خلال ولايته الأولى ليس بالانسحاب من الاتفاق فحسب، بل بالعمل بكل قوة على تدميره. وقد نجح في ذلك. والآن، خلال ولايته الثانية، أقنع نتنياهو ترامب بمهاجمة إيران، وزوّده بمعلومات زائفة. فقال له إن النظام الإيراني يحتضر، وإن ضربة واحدة كفيلة بانهياره كبيت من ورق، وإنك ستكون المنتصر في هذه الحرب. وقد رأينا ما حدث. ومن بين عواقب ذلك بالنسبة إلى أميركا أن إيران هاجمت قواعد أميركية في الخليج والأردن، كما هاجمت منشآت البنية التحتية في الخليج. ولذلك بدأت دول الخليج تتساءل الآن: ما الجدوى من وجود أميركا حليفًا لنا؟ مع أصدقاء كهؤلاء، من يحتاج إلى أعداء؟ وهذا يقوّض منظومة التحالفات الأميركية بأكملها.