وثائق جديدة عن 11 أيلول/سبتمبر: جولياني كان يعلم أن هواء غراوند زيرو غير آمن مع ارتفاع وفيات التعرض للسموم
سبتمبر 10, 2026
التستر على أحداث 11 سبتمبر: لقد كذبوا بشأن جودة الهواء من أجل استئناف الأعمال.
كشفت أكثر من 170 ألف صفحة من الوثائق الحكومية التي كانت مخفية النقابَ عن كذبة هائلة -أقرتها الدولة- وُجّهت لسكان نيويورك بعد أحداث 11 سبتمبر؛ فقد كان رودي جولياني ومسؤولو المدينة يدركون أن السحابة السامة التي غطت منطقة “لوور مانهاتن” كانت قاتلة، ومع ذلك كذبوا على العامة بهدف إعادة فتح “وول ستريت” وحماية مصالح الشركات.
وكما كشف كل من خوان غونزاليس (المشارك في تقديم برنامج Democracy Now!) والناشط جون ستيوارت، فإن مسؤولي الصحة رصدوا وجود مادة الأسبستوس القاتلة على بعد نصف ميل من موقع “غراوند زيرو” (موقع البرجين المدمرين) حتى بعد مرور 10 أشهر على الحادثة، في حين كان جولياني يطمئن الملايين -زوراً- بأن الهواء آمن للتنفس.
فرق الاستجابة الأولية، والناجون، والسكان… جيل بأكمله يتنفس السموم لأن إعادة فتح “وول ستريت” كانت أهم من قول الحقيقة.
لقد لقي 3000 شخص حتفهم في أحداث 11 أيلول/سبتمبر، بينما توفي عشرات الآلاف غيرهم لاحقاً نتيجة لقرار اتُخذ في الأيام التي تلت تلك الأحداث.
لم يكن ذلك مجرد حادث عرضي، بل كان عملية تستر أدت إلى سقوط ضحايا.
لا لمزيد من عمليات التستر التي تمارسها الدولة.
تغطية كاملة عبر @democracynow / @cnn
#911 #Giuliani #Accountability #GroundZero #fyp
النص العربي:
غير متوفر