حملة لمقاطعة آبل تستهدف الشركة بسبب عمليات البحث والتطوير الكبرى في إسرائيل
سبتمبر 12, 2026
صُمم بواسطة آبل في كاليفورنيا. جُمع في الصين.” هذه هي العبارة المكتوبة على كل جهاز تملكه. لكن ما لا تخبرك به هذه العبارة هو أن ثاني أكبر مركز لأبحاث وتطوير Apple على وجه الأرض، وهو مركز يفوق في حجمه ومكانته تقريباً أي منشأة أخرى تابعة للشركة عالمياً، يقع في إسرائيل التي تمارس نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)؛ إذ يبعد 81 كم فقط عن مدينة غزة و18 كم عن الضفة الغربية. منذ عام 2011، ضخت آبل المليارات في هذا المسار: من خلال الاستحواذ على شركات إسرائيلية، وضم مهندسيها، وتوسيع مجمعها في “هرتسليا” مراراً وتكراراً. إنها ليست مجرد عملية استثمار في بلد ما، بل هي عملية “تبييض” لصورة هذا البلد. يُخبر كل هاتف آيفون مستخدميه، البالغ عددهم 1.5 مليار شخص، بصمتٍ بأن إسرائيل مكان طبيعي ومتطور ومرغوب فيه لبناء المستقبل، بينما يتم استبعاد واقع الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية تماماً من المشهد. هذا ليس مجرد نشاط تجاري عادي في الخارج؛ بل هو مثال لعلامة تجارية تُعد من بين الأقوى في العالم تمنح الشرعية لنظام لا يستحقها. اعرف حقيقة ما تحمله في جيبك. اطلعوا على المنشور لقراءة التفاصيل الكاملة والاطلاع على المصادر. المصدر: @humantiproject #BoycottApple #FreePalestine #iphone18 #BDS #fyp #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #china #california #technews #appleiphone #gazacity
النص العربي:
غير متوفر