الصحفية الأسترالية ماري كوستاكيديس تنتصر بعد انسحاب الاتحاد الصهيوني من الدعوى بعد عامين
سبتمبر 15, 2026
انتصار للعدالة.
بعد عامين من محاولات مقاضاتها، تراجعت “الرابطة الصهيونية في أستراليا” عن مسعاها. لم يصدر حكم ضدها، ولم تُحمَّل أي مسؤولية، ولم يثبت ارتكابها لأي خطأ. كان الأمر مجرد انسحاب هادئ من قضية كانوا سيخسرونها -في كل الأحوال- أمام الرأي العام.
ماري كوستاكيديس —التي عملت مذيعةً لأخبار قناة SBS لمدة 20 عاماً، وهي صحفية كرّست مسيرتها المهنية لمساءلة أصحاب السلطة— خاضت معركة قانونية استمرت عامين وهدفها الوحيد كان إسكاتها بسبب حديثها عن غزة.
وعلى حد تعبيرها: “اضطر التعصب الصهيوني إلى التراجع والانسحاب من محاكمة كانت ستلحق بهم أضراراً بالغة”.
إن الأمر يتجاوز مجرد قضية صحفية واحدة؛ إنه بمثابة جرس إنذار لكل من ظن أن الدعاوى القضائية يمكن أن تُستخدم كسلاح لترهيب منتقدي إسرائيل وإجبارهم على الصمت. لقد باءت تلك المحاولات بالفشل؛ فلم تتراجع ماري، وفي النهاية، هم من اضطروا للانسحاب.
حرية الصحافة: 1 – الترهيب: 0.
شكراً للمشاركة @vote_with_your_eyes_open
#MaryKostakidis #PressFreedom #FreePalestine #journalism #fyp #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #zionism #australia”
النص العربي:
غير متوفر