غارة إسرائيلية مزدوجة تقتل طفلاً وعنصراً في الدفاع المدني أثناء محاولة إنقاذ الجرحى
سبتمبر 16, 2026
ركض نحو الخطر لإنقاذ شخص غريب، فقتلوه جزاءً لذلك.
أُصيب شريف لبد جراء غارة إسرائيلية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وبقي جريحاً ملقىً على الأرض. حينها، ركض محمد الزيناتي -وهو فتى في الرابعة عشرة من عمره، ليس مسعفاً ولا من عناصر الدفاع المدني، بل مجرد طفل رأى شخصاً مصاباً- حافي القدمين لمساعدته.
وقبل أن يتمكن من الوصول إليه، ضربت غارة ثانية الموقع ذاته، مما أدى إلى مقتلهما معاً.
يُعرف هذا الأسلوب بـ “الضربة المزدوجة” (double-tap strike): توجيه ضربة أولى، ثم انتظار اندفاع الناس للمساعدة، تليها ضربة ثانية. وقد أقرت مصادر عسكرية إسرائيلية باستخدام هذا التكتيك سابقاً. إنه ليس مجرد حادث عرضي في الحرب، بل هو أسلوب ممنهج صُمم لمعاقبة دافع إنقاذ الأرواح.
قُتل أكثر من 1300 فلسطيني منذ الموعد المفترض لبدء سريان وقف إطلاق النار. هكذا يبدو “وقف إطلاق النار” على أرض الواقع في غزة: فتى في الرابعة عشرة يُقتل لأنه حاول تقديم المساعدة.
اذكروا اسمه: محمد الزيناتي ركض للمساعدة، ولم يعد أبداً.
المصدر: @filasteeni
#غزة #الضربة_المزدوجة #حرروا_فلسطين #الشيخ_رضوان #انتشار_واسع #أبرز_الأحداث #ديمقراطية #منشور_رائج #ريلز #إسرائيل #غارة_جوية
النص العربي:
غير متوفر